اليمن: مطالب بإعادة الانتخابات والحكومة تمدد التصويت
آخر تحديث: 2001/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/30 هـ

اليمن: مطالب بإعادة الانتخابات والحكومة تمدد التصويت

رفضت اللجنة العليا للانتخابات في اليمن مطالب المعارضة بإعادة الاقتراع وقالت إن ذلك لن يتم إلا بقرار قضائي، لكنها قررت تمديد التصويت ليوم آخر في بعض مراكز الاقتراع.

وادعت المعارضة حدوث تزوير على نطاق واسع، في حين بدا مرجحا فوز الحزب الحاكم بشقي الاقتراع، وهما إقرار التعديلات الدستورية التي اقترحها، وحصول مرشحيه على النسبة الأكبر من مقاعد المجالس المحلية في مختلف المحافظات.

وقال المتحدث باسم اللجنة الانتخابية العليا منصور أحمد سيف في مؤتمر صحفي في صنعاء إن "أسبابا فنية وغيرها" حالت دون إجراء التصويت في 126 مركزا من بين 2025 مركزا انتخابيا وإن تلك المراكز ستفتح في وقت قريب.

وقال المتحدث إن "النتائج الأولية لفرز الأصوات تفيد تأييد الناخبين لتعديلات الدستور التي تنص على تمديد الولايتين الرئاسية إلى سبع سنوات والنيابية إلى ست سنوات، وهي التعديلات التي اقترحها الحزب الحاكم.

وقال سيف إن النتائج تشير إلى فوز الحزب الحاكم بأغلبية مقاعد المجالس المحلية يليه حزب التجمع الوطني للإصلاح (إسلامي) الذي يرأسه رئيس مجلس النواب الشيخ عبد الله الأحمر ثم الحزب الاشتراكي اليمني أكبر أحزاب المعارضة، لكن رئيس اللجنة لم يحدد النسب التي حصل عليها كل حزب على حده. وقال إن نسبة الإقبال بلغت 85% من الناخبين المسجلين الذين يبلغ عددهم 5.6 مليون ناخب.

واستبقت أحزاب المعارضة إعلان النتائج التي جاءت لصالح السلطة, واتهمتها بارتكاب مخالفات وعمليات تزوير تلغي الاقتراعين برأيها. وطالبت هذه الأحزاب بإعادة الانتخابات والاستفتاء. لكن لجنة الانتخابات أكدت أنها لن تلغي الانتخابات إلا بقرار قضائي. وكان مجلس تنسيق أحزاب المعارضة دعا إلى إجراء "انتخابات محلية جديدة واستفتاء جديد بإشراف هيئة مستقلة" بسبب المخالفات التي سجلت الثلاثاء.

جار الله عمر
إفشال المعارضة
وقال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني جار الله عمر إن "هذه الانتخابات لم تكن عادلة لأن أحزاب المعارضة لم تواجه فقط حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بل كل أجهزة الدولة التي تمت تعبئتها لإفشال المعارضة". وأضاف أن الدولة استخدمت "اللجان التي تشرف على الانتخابات لصالح مرشحي حزب المؤتمر الشعبي العام".

واعترف جار الله عمر بأن الحزب الحاكم كان واثقا من الفوز في الانتخابات المحلية "حتى بدون عمليات تزوير". وتابع عمر الذي قاطع حزبه كل الانتخابات في اليمن منذ 1993 "أما بالنسبة للاستفتاء, فإذا فازت الـ "نعم"، فهذا يعني أن تزويرا على نطاق واسع قد حدث".

حوادث عنف
من جهة أخرى, أشار المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات إلى وقوع 113 حادثا في مراكز الاقتراع جرى في بعضها تبادل لإطلاق النار. وأوضح أن ستة أشخاص قتلوا في هذه الحوادث بينما جرح 37 آخرون. وكانت مصادر أمنية أكدت الثلاثاء أن عدد ضحايا المواجهات المسلحة بين مؤيدي المرشحين قد بلغت عشرة قتلى و21 جريحا.

وتنافس 23 ألف مرشح على الأقل بينهم 120 امرأة على أكثر من سبعة ألاف مقعد في المجالس المحلية. وسيناط بهذه المجالس إعداد خطط التنمية والإشراف على تطبيق القوانين وتبسيط الإجراءات الإدارية، كما تعتبر خطوة نحو اللامركزية.

المصدر : وكالات