المدفعية الإسرائيلية تقصف بيت ساحور
آخر تحديث: 2001/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/30 هـ

المدفعية الإسرائيلية تقصف بيت ساحور

مع اقتراب جولة وزير الخارجية الأميركي الجديد المواجهات مازالت مستمرة

 قصفت المدفعية الإسرائيلية مساء اليوم الخميس مدينة بيت ساحور القريبة من بيت لحم وأفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن ثلاث قذائف سقطت حتى الآن على منازل الفلسطينيين.

وكانت المواجهات قد تجددت في الأراضي الفلسطينية المحتلة عصر الخميس، وأفادت مصادر طبية بإصابة فلسطينيين برصاص جنود جيش الاحتلال وآخر إسرائيلي في هجوم مسلح في القدس الشرقية.

في هذه الأثناء أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن انفجارا شديدا وقع في الجزء الخاضع لسيطرة السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل  في الضفة الغربية.

ورجح عسكريون إسرائيليون أن يكون الحادث ناجما عن انفجار عبوة قبل الموعد المحدد لها، ولم يسفر الانفجار عن سقوط ضحايا.

وقالت الشرطة الفلسطينية إنها اعتقلت اثنين من الفلسطينيين يعتقد أنهما وراء الانفجار، واتهم الجيش الإسرائيلي عناصر في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بإعداد القنبلة.

تشييع جثمان شهيد فلسطيني
من جهة ثانية قال شهود عيان ومصادر طبية إن فلسطينيا وزوجته أصيبا برصاص جنود الاحتلال في بلدة "قصرة" القريبة من مستوطنة مجداليم جنوب شرق نابلس شمالي الضفة الغربية بعد تعرض حافلة إسرائيلية لإطلاق أعيرة نارية في المنطقة نفسها. وقد اعتقلت القوات الإسرائيلية الزوج منتصر محمود عواد البالغ من العمر عشرين عاما في حين نقلت زوجته التي أصيبت في يدها إلى مستشفى نابلس.

من ناحية أخرى أصيب إسرائيلي بجروح إثر تعرضه لعيارات نارية في القدس الشرقية، وقالت الشرطة الإسرائيلية إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على سيارته في أحد الطرق الرئيسية لدى توجهه صباحا من مستوطنة معاليه أدوميم إلى القدس.

وقال المصاب الإسرائيلي إن أربعة مسلحين يستقلون سيارة مرت بجواره، وسأله أحدهم عن الطريق إلى القدس ثم أطلق عليه خمس رصاصات من كلاشينكوف كان يحملها فأصابت إحداها كتفه.

ووصفت الشرطة الإسرائيلية الحادث بأنه خطير، إذ يعد أول حادث إطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين في القدس منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل نحو خمسة شهور.
وأقامت الشرطة حواجز على الطرق الرئيسية وأرسلت مروحية في عملية بحث عن منفذي الهجوم الذين فروا إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية.

أحمد عبد الرحمن
في غضون ذلك حذر مسؤول فلسطيني كبير عشية زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى المنطقة، وهي الأولى منذ استلام جورج بوش سدة الحكم في الولايات المتحدة، من فشل جهود الوساطة الأميركية مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال أحمد عبد الرحمن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني إن العدوان الإسرائيلي والقصف الصاروخي على القرى والمدن الفلسطينية سوف ينسف كل محاولة أميركية لإعادة الاستقرار والأمن.

وأضاف أن حالة اللاأمن وعدم الاستقرار سببها الاعتداءات الإسرائيلية والحصار الظالم على الأراضي الفلسطينية، ودعا الولايات المتحدة إلى الطلب من إسرائيل التوقف عن كل هذه الانتهاكات الدموية للمواثيق الدولية.

ويذكر أن باول سيلتقي مع كل من القادة الإسرائيليين والفلسطينيين في زيارة تعد استطلاعية للوقوف على آخر التطورات السياسية في المنطقة التي تشهد قتالا منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأشار عبد الرحمن إلى استعداد السلطة الفلسطينية للتعاون مع الإدارة الأميركية الجديدة من أجل إنجاح الجهود الرامية لإعادة الاستقرار واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني.

وعلى الصعيد ذاته أفاد مصدر رسمي أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يقوم بزيارة إلى فيينا تلقى رسالة من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وصفت بأنها هامة.

وقال المصدر إن الرسالة التي قام بتسليمها اللورد البريطاني ليفي تناولت عملية السلام والدور البريطاني والأوروبي "في إمكانية دفع عملية السلام إلى الأمام".

المصدر : الجزيرة + وكالات