محمود شنانير يشير إلى منزله الذي قصفته دبابات الاحتلال في بيت جالا

أفاد مراسل الجزيرة في الأراضي المحتلة أن الشرطة الفلسطينية أحبطت محاولة قامت بها وحدة المستعربين الإسرائيلية لاقتحام منطقة جنين.

وقال شهود عيان إن الشرطة أصابت بعض أفراد الوحدة بعد اكتشاف محاولة تسللها والاشتباك معها فجر الثلاثاء.

وفي مدينة الخليل قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزلين لمواطنين فلسطينيين في بلدة عند المدخل الشمالي للمدينة دون سابق إنذار.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قصفت الليلة الماضية قرية الخضر وبيت جالا ومدينة طولكرم بالضفة الغربية مما أسفر عن وقوع إصابات وتدمير عدد من المنازل.

وقد اتهم محافظ مدينة نابلس الفلسطينية محمود علول إسرائيل بنشر قوات سرية لاغتيال نشطاء فلسطينيين بهدف وقف الانتفاضة، مشددا على أن هذه السياسة سوف تصعد من الانتفاضة، في حين هددت حركة حماس بالانتقام لاغتيال إسرائيل محمود المدني أحد أعضائها البارزين.

 

وأصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي إثر مواجهات وقعت عند مستوطنة يهودية وسط مدينة الخليل. وجاء ذلك بعد ساعات من إصابة ثمانية فلسطينيين بجروح إثر قصف قوات الاحتلال لقرية الخضر وبيت جالا ومدينة طولكرم بالضفة الغربية.  

في هذه الأثناء ردد حوالي عشرين ألف فلسطيني شاركوا في تشييع جنازة الشهيد مدني صيحات الثأر، وشددوا على استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى تحرير القدس والحصول على الحقوق الفلسطينية.

وأكد جمال منصور القيادي البارز في حركة حماس في نابلس أن "إسرائيل يجب أن تعلم أن مقاتلين جددا سوف يظهرون كل يوم من بين الشعب (الفلسطيني)".

وكانت مصادر طبية قد أعلنت في وقت سابق عن استشهاد العضو البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود المدني الذي أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة بالقرب من نابلس في الضفة الغربية, وتوفي متأثرا بجروحه.

واتهمت حماس قوات الاحتلال باغتياله في إطار سياسة تصفية شبان الانتفاضة. واعترفت إسرائيل باستهداف المدني، وأكد شهود عيان أنه كان قد أصيب أثناء خروجه من مسجد المخيم، وقال البعض إن جنودا إسرائيليين فتحوا عليه النار من تلال قريبة.   

فلسطينية تهاجم مستوطنا
وذكر شهود عيان أن القوات الإسرائيلية اعتقلت فتاة فلسطينية حاولت طعن مستوطن إسرائيلي في وسط مدينة الخليل. وأوضح الشهود أن الفتاة عبير عمرو البالغة من العمر عشرين عاما هاجمت أحد المستوطنين لكنها لم تتمكن منه عندما أوقفها جنود إسرائيليون واعتقلوها.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي فرض حظر تجول على المكان إن المستوطن أصيب بجروح طفيفة.

في الوقت نفسه أعلن مستشار لرئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب أرييل شارون أن إسرائيل قد تعيد النظر في تعاونها مع لجنة ميتشل الدولية لتقصي الحقائق حول أعمال العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتضم هذه اللجنة التي تشكلت في قمة شرم الشيخ بمصر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي خمس شخصيات دولية برئاسة السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل أحد مهندسي عملية السلام في أيرلندا الشمالية.

وتهدف اللجنة إلى تحديد المسؤول عن بدء المواجهات التي اندلعت في 28 سبتمبر/أيلول الماضي إثر انتهاك شارون للحرم القدسي في القدس الشرقية.

وكانت إسرائيل قد علقت الشهر الماضي وحتى إشعار آخر تعاونها مع هذه اللجنة احتجاجا على زيارة فريق فني تابع لها إلى الحرم القدسي بدون موافقة منها.

مبارك يتفهم أي فعل فلسطيني

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قال في وقت سابق إنه يتفهم إقدام الفلسطينيين على القيام بأي فعل حتى الذبح والقتل، وذلك بسبب ما يعانونه من إحباط.

وأضاف مبارك في ختام لقائه مع رئيس الوزراء الإيطالي غوليانو أماتو في روما "نحن أمام شعب محبط، شعب يتم تجويعه.. ولا يمكننا أن نطلب منه أن يتفاوض قبل أن نوفر له سبل البقاء".

وأعرب الرئيس المصري عن أمله في أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا فاعلا في عملية السلام في الشرق الأوسط.

المصدر : وكالات