الأمير تشارلز 

اختتم ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز الأحد زيارة إلى المملكة العربية السعودية استغرقت ثلاثة أيام، التقى أثناءها عددا من كبار المسؤولين السعوديين في مقدمتهم ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
وتناولت الزيارة التي وصفت بأنها ذات "طابع شخصي وثقافي" قضية الموقوفين البريطانيين في المملكة المتهمين بالتورط في التفجيرات التي وقعت هناك في وقت سابق.

وحضر أمير ويلز -في زيارته التي استقبله أثناءها السعوديون بحفاوة بالغة- حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية.

وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في الرياض لوكالة الأنباء الفرنسية إن أمير ويلز "سأل عن وضع المتهم البريطاني ميتشل بشكل شخصي وليس بشكل رسمي".

وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان قد حثت ولي العهد البريطاني على التدخل لدى السلطات السعودية للاستفسار عن مصير ثلاثة غربيين بينهم بريطاني اعترفوا بتورطهم في عمليتي تفجير استهدفتا بريطانيين في الرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال مصدر سعودي مسؤول إن زيارة الأمير تشارلز "تؤكد أن قضية الموقوف البريطاني ميتشل وغيره من الموقوفين البريطانيين ليس لها أي تأثير على العلاقات الجيدة بين الرياض ولندن".

وقد افتتح ولي العهد البريطاني السبت في الرياض برفقة أمير منطقة عسير خالد الفيصل, وهو رسام وشاعر, معرضا مشتركا يضم لوحات تشكيلية من رسومهما بعنوان "رسم ورعاية". ويعرض تشارلز في هذا المعرض 35 لوحة من رسمه. ورأى الأمير تشارلز أن المعرض "يعبر عن الشراكة بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية".

كما شارك أمير ويلز السبت في رقصة العرضة السعودية, وهي رقصة السيوف التي تشتهر بها المنطقة الشمالية والوسطى بالمملكة برفقة الأمير عبد العزيز بن فهد أصغر أبناء العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز.

وأمضى الأمير تشارلز اليوم الأخير من زيارته بضيافة الأمير متعب بن عبد الله أكبر أبناء ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز على الغداء, قبل أن يغادر الرياض عائدا إلى بلاده. وهذه الزيارة هي الرابعة التي يقوم بها الأمير تشارلز للسعودية، وهو الذي تربطه علاقات حميمة بالعديد من أمراء الأسرة الحاكمة فيها منذ زيارته الأولى برفقة زوجته آنذاك الأميرة الراحلة ديانا في 1984.

المصدر : الفرنسية