عبد السلام ياسين
مثل أمام محكمة مغربية 18 إسلاميا بينهم أفراد عائلة زعيم جماعة العدل والإحسان الشيخ عبد السلام ياسين تتهمهم السلطات بالمشاركة في مظاهرة غير مرخصة نظمتها الجماعة للمطالبة بمزيد من الحريات.   

وتشمل التهم الموجهة للموقوفين الثمانية عشر "التجمع على الطرقات العامة، والتظاهر غير المرخص، والإخلال بالنظام العام".

ومن بين الذين مثلوا أمام المحكمة نادية ياسين ابنة زعيم الجماعة المحظورة وهي شخصية بارزة في الجماعة، ونجله الأكبر جميل وابنته مريم وزوجته.

ويقول محامي المعتقلين إن موكليه يواجهون السجن لأنهم طالبوا باحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير، وتوقع مصدر رسمي أن تصدر المحكمة حكما في القضية بعد أسبوع، وإذا أدين المتهمون فسيحكم عليهم بالسجن لمدة عام.

وأوقفت السلطات المغربية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي حوالي ثمانمائة من أعضاء الجمعية الإسلامية لمشاركتهم في مظاهرات احتجاجا على منع صحف للجماعة ومضايقات يتعرضون لها من قبل السلطات المغربية، غير أنه تم إطلاق معظم الموقوفين في وقت لاحق.

ويذكر أن السلطات المغربية رفعت العام الماضي الإقامة الجبرية عن الشيخ ياسين بعد عشرة أعوام من فرضها عليه بعد طعنه في سلطات العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني.

المصدر : رويترز