ثماني وزراء جدد في الحكومة الكويتية الجديدة
آخر تحديث: 2001/2/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/22 هـ

ثماني وزراء جدد في الحكومة الكويتية الجديدة

سعد العبد الله
أعلن في الكويت رسميا عن تشكيل حكومة جديدة برئاسة ولي العهد الشيخ سعد العبدالله الصباح. وتضم الحكومة الجديدة ثمانية وزراء جدد من أصل 15 وزيرا. 

وحسب التشكيلة الجديدة احتفظ وزراء الخارجية والداخلية والصحة في الحكومة المستقيلة بمناصبهم. ودخل الحكومة الجديدة أربعة نواب من البرلمان.

وعين عادل الصبيح وهو مهندس تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، وشغل عدة مناصب حكومية منذ أكتوبر/تشرين الأول عام 1997 وزيرا للنفط بعد أن كان يشغل منصب وزير الكهرباء في الحكومة السابقة. كما أسندت إلى وزير التعليم السابق يوسف الإبراهيم حقيبة المالية.

الشيخ صباح الأحمد
ولعب الشيخ صباح الأحمد الصباح (72 سنة) النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية دورا أساسيا في تشكيل الحكومة الجديدة. وكانت الحكومة السابقة استقالت في الثامن والعشرين من يناير/كانون الثاني بسبب خلافات داخلية. 

وكان الرأي العام الكويتي قد طالب بوضع نهاية للخلافات التي أجلت الإعلان عن تشكيل الحكومة أكثر من مرة. واعتبر حسن جوهر عضو مجلس الأمة الكويتي -وهو أستاذ علوم سياسية درس في الولايات المتحدة- أن أزمة تشكيل الحكومة تمثل سابقة في خضم السياسة الكويتية. 

وكان الكويتيون يترقبون منذ أكثر من أسبوعين إعلان تشكيل الحكومة الجديدة، بعد استقالة الحكومة السابقة المشكلة عام 1999 بسبب خلافات بين أعضاء بارزين فيها.

ويقول الساسة الكويتيون إن خلافات داخل الأسرة الحاكمة على تشكيل الحكومة الجديدة كانت وراء تأخير إعلانها، وهو ما أثار مخاوف في الشارع الكويتي الذي لم ينس بعد أهوال أزمة الخليج الثانية، كما لاتزال تقض مضاجعه تداعيات الاحتلال العراقي.

وقال ساسة ودبلوماسيون غربيون إن الخلاف تعمق فيما يبدو مساء الثلاثاء، وإن ولي العهد ورئيس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح كان متوعكا. وقد أثارت هذه الأنباء تكهنات جديدة في سوق الأسهم الكويتية. وقال متعامل في البورصة "ترددت شائعات عن أن رئيس الوزراء قد يتغير".

وكان أمير الكويت جابر الأحمد الصباح كلف ابن عمه الشيخ سعد العبد الله مرة أخرى تشكيل حكومة جديدة. وقد قاد النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية صباح الأحمد مشاورات لتشكيل الحكومة. وعرض الشيخ صباح شقيق الأمير قائمة بأعضاء الحكومة للموافقة عليها، لكن ساسة قالوا إن الشيخ سعد رأى أنها منحازة لجانب واحد.

ويتناوب فرعا الأسرة الحاكمة الرئيسيان من أبناء جابر وأبناء سالم على زعامة البلاد. ويتعين أن يحقق التشكيل الوزاري الجديد توازنا دقيقا بين مصالح فرعي الأسرة الحاكمة الرئيسيين ويرضي الأفرع الأخرى، كما يتضمن ممثلين من التكتلات السياسية العديدة في البلاد ومنها الليبراليون والإسلاميون والقبليون.

وكان سعد العبد الله قد غادر البلاد مرارا للعلاج في الخارج منذ أن أجريت له جراحة عاجلة في القولون في مارس/آذار عام 1997. ويعتقد أن صباح الأحمد هو القائم على إدارة شؤون البلاد اليومية.

وأثار مرض الشيخ سعد دعوات متكررة إلى أن يقتصر على منصبه كولي للعهد فقط، علما بأنه يتولى كذلك رئاسة الوزراء منذ عام 1978.

المصدر : رويترز