شهيدان ومقتل إسرائيلي وعرفات التقى شاحاك
آخر تحديث: 2001/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/9 هـ

شهيدان ومقتل إسرائيلي وعرفات التقى شاحاك

زوجة الشهيد صابر أبو ظاهر ونجله

 ذكرت مصادر طبية في مستشفى الشفاء في غزة أن فلسطينيا استشهد  برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند معبر المنطار شمال قطاع غزة. وقالت المصادر إن أحمد محيسن البالغ من العمر 22 عاما سقط بعيار أطلق من مدفع رشاش أصابه في بطنه.
هذا وقد شيع آلاف الفلسطينيين شهيدين سقطا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حادثين منفصلين في جنين بالضفة الغربية وفي قطاع غزة. فقد شارك أكثر من خمسة آلاف فلسطيني في تشييع الشهيدين إسماعيل التلباني وصابر أبو ظاهر من مستشفى الشفاء في غزة إلى مخيم المغازي في جنوب المدينة, حيث ودع الأهل ابنهم التلباني وسط الصراخ وهتافات تدعو لمحاربة إسرائيل. ولم يتمكن ذوو أبو ظاهر من إلقاء النظرة الأخيرة عليه في منزله، نظرا لإغلاق الطريق المؤدية إليه، لوجود تعزيزات عسكرية إسرائيلية على الطريق الشرقي بين مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم ومعبر المنطار.
 
وكان جيش الاحتلال قد ذكر أن إسرائيليا أصيب بجروح خطيرة اليوم ثم توفي في وقت لاحق بعد أن أطلق مسلحون النار عليه في بلدة جنين بالضفة الغربية.
 
ويقول مراقبون إنه ليس من الواضح مدى تأثير هذه الحوادث على الجهود المبذولة لعقد قمة في شرم الشيخ تضم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله.

الرئيس ياسر عرفات

فقد التقى الرئيس عرفات اليوم المبعوث الأوروبي لعملية السلام ميغيل موراتينوس في إطار المساعي التي تبذلها السويد -الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي- لعقد القمة قبل بدء الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في السادس من فبراير/شباط الحالي.

وأعلن الناطق باسم رئيس الوزراء السويدي يان لارسون أمس في استكهولم أن المشاورات مستمرة بشأن عقد قمة حول الشرق الأوسط قبل الانتخابات الإسرائيلية إلا أن أي قرار بشأنها لم يتخذ بعد.

أمنون شاحاك

هذا وقد التقى الرئيس الفلسطيني مساء أمس وزير السياحة في الحكومة الإسرائيلية أمنون شاحاك، وقال متحدث باسم المسؤول الإسرائيلي إن اللقاء تناول الملفات الأمنية.

فوز شارون يثير المخاوف
من جانب آخر يتوقع أن يؤدي فوز مرشح اليمين الإسرائيلي أرييل شارون برئاسة الحكومة الإسرائيلية إلى زيادة التوتر ومخاطر التصعيد في الشرق الأوسط. 

ويضيف المحللون أن هناك مخاطر مزدوجة لدفع الوضع نحو التدهور في حال فوز شارون المعروف بتشدده ونزوعه إلى حل المسائل بالقوة, وذلك في حال قرر الفلسطينيون تصعيد الانتفاضة, وجدد حزب الله اللبناني هجماته على الحدود الشمالية.

باراك وشارون في رسوم انتخابية

وحذر رئيس الوزراء العمالي المستقيل إيهود باراك من مخاطر اندلاع حرب إقليمية في حال فوز شارون الذي تؤكده استطلاعات الرأي. إلا أن محللا في مركز جافي للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل أبيب يرى أن المخاوف من اندلاع حرب مبالغ بها كثير".
 
وفي الجانب الآخر فإن عددا من حلفاء شارون أعاد إحياء شبح الحرب الإقليمية. وأكد زعيم حزب إسرائيل بيتنا للناطقين بالروسية أفيغدور ليبرمان أنه حال تعرض المدنيين لهجوم على الحدود مع لبنان, فإن إسرائيل لن تتردد في قصف بيروت وتدمير المرافق اللبنانية. وكان ليبرمان تحدث سابقا عن قصف السد العالي في أسوان وحتى طهران بالصواريخ حال صدور استفزازات من مصر أو إيران.
المصدر : وكالات