الرئيس الصومالي يتحدث لموفد الجزيرة
دعا الرئيس الصومالي عبدي قاسم صلاد حسن الولايات المتحدة للتعاون مع بلاده إذا ما أرادت أن تنجح في حملتها لمكافحة الإرهاب. يأتي ذلك بعد يوم واحد من مطالبة ثلاثة من قادة الفصائل الصومالية بتدخل أجنبي للقضاء على ما أسموه بالإرهاب في الصومال.

وقال الرئيس الصومالي في مقابلة مع "قناة الجزيرة" بثت أمس إنه لا يعتقد أن واشنطن ستقدم على التعاون مع قادة الفصائل الصومالية المسلحة المعارضين له في الحرب التي تشنها ضد ما يسمى بالإرهاب، ونفى في الوقت نفسه وجود أي معسكرات إرهابية في الصومال.

وكان ثلاثة من قادة الفصائل الصومالية المسلحة قد طالبوا بتدخل أجنبي، وقالوا إن تنظيمي القاعدة والاتحاد الإسلامي لديهما عدة قواعد في الصومال.

وأضافوا أن لدى جماعتي القاعدة والاتحاد الإسلامي ثلاث قواعد كبرى داخل وحول مقديشو وحدها، كما أن لهما معاقل حصينة بميناء كسمايو الجنوبي وبوساسو والمناطق المحيطة.

يشار إلى أن واشنطن أدرجت بعد وقت قصير من هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي حركة الاتحاد الإسلامية الصومالية على قائمة الجماعات ذات الصلة بشبكة القاعدة التابعة لأسامة بن لادن. ومنذ ذلك الوقت تزايد الضغط الدولي لإقامة سلطة موحدة في الصومال على أساس أن تفتت الصومال وما يعمه من فوضى يمكن أن يوفر ملاذا آمنا (للإرهابيين).

ولا تسيطر الحكومة الوطنية الانتقالية التي تشكلت من قبل مؤتمر لشيوخ العشائر العام الماضي إلا على أجزاء من العاصمة مقديشو وجيوب متفرقة في بقية أنحاء البلاد، وتسعى منذ قيامها لاستقطاب قادة المليشيات.

ووقعت الحكومة يوم الاثنين الماضي اتفاقا مع بعض قادة المليشيات في كينيا يدعو لتشكيل حكومة تضم جميع الفصائل وتتقاسم فيها جميع العشائر السلطة ويكون مقرها مقديشو على أن تتشكل في غضون شهر واحد، غير أن عددا من قادة الفصائل رفضوا الاتفاقية مما ألقى بظلال من الشك على إمكانية تنفيذ الاتفاق.

المصدر : الجزيرة