الأمم المتحدة تمنع انتهاكا إسرائيليا للحدود اللبنانية
آخر تحديث: 2001/12/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/14 هـ

الأمم المتحدة تمنع انتهاكا إسرائيليا للحدود اللبنانية

القوات الدولية ترسم الخط الأزرق للحدود
بين لبنان وإسرائيل (أرشيف)
وضعت قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة في لبنان حدا لانتهاك إسرائيلي للحدود مع لبنان عندما أزاحت كتلا إسمنتية كان الجيش الإسرائيلي أقامها في الأراضي اللبنانية. من جهة أخرى قتل لبناني في انفجار قنبلة يدوية عند مدخل مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان.

وقامت وحدة من قوة الطوارئ الدولية مزودة برافعة بإزاحة خمس كتل إسمنتية كانت تقطع طريقا تمتد على طول الحدود قرب بلدة "كفر كلا" اللبنانية المواجهة لمستوطنة "المطلة".

وكانت الكتل الإسمنتية التي أقامتها إسرائيل قبل أسبوع تشكل انتهاكا للأراضي اللبنانية، وتكفلت القوة الدولية بإزاحتها بضعة أمتار إلى الأراضي الإسرائيلية بعد الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة والذي يعد بمثابة الحدود بين لبنان وإسرائيل منذ انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في مايو/ أيار العام الماضي.

وحضر ضباط لبنانيون وإسرائيليون العملية من جانبي الحدود مما يؤكد موافقة الطرفين على هذا الإجراء. وكانت الكتل الإسمنتية تهدف على ما يبدو إلى "منع عمليات التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية".

مقتل لبناني

الجيش اللبناني يعزز مواقعه عند مدخل مخيم عين الحلوة
عقب حادثة إلقاء قنبلتين يدويتين على مقر له قرب المخيم(أرشيف)
من جهة أخرى أعلنت الشرطة اللبنانية أن عامل تنظيفات لبنانيا قتل في انفجار قنبلة يدوية كانت موضوعة في مكب نفايات عند مدخل مخيم عين الحلوة الفلسطيني جنوبي لبنان. وأضافت أن مصطفى الطبش (37 عاما) كان يفرغ قمامة في المكب عندما انفجرت القنبلة بين يديه فقتل على الفور. وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيق إثر الانفجار الذي وقع على بعد 75 مترا من مركز للجيش اللبناني الذي يسيطر على مداخل المخيم.

وكانت قنابل يدوية وأصابع ديناميت قد ألقيت في الشهر الماضي على مواقع للجيش اللبناني حول المخيم من دون تسجيل إصابات. وقام الجيش اللبناني بعدها باعتقال فلسطيني ولبناني متهمين بالعمل مع تنظيم عصبة الأنصار الموضوعة على لائحة "المنظمات الإرهابية" التي أصدرتها الولايات المتحدة ووافقت عليها الأمم المتحدة.

وكان القضاء اللبناني حكم غيابيا على رئيس عصبة الأنصار عبد الكريم سعدي المعروف باسم "أبو محجن" بالإعدام لدوره في معارك نشبت بين قوات الجيش اللبناني وإسلاميين مسلحين شمالي لبنان في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي.

المصدر : الفرنسية