الشيخ حمد بن خليفة
عقد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جلسة محادثات ثانية اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ. تناولت المحادثات الوضع في الشرق الأوسط وتنسيق المواقف العربية حيال الوضع الدولي. كما بحث مبارك والشيخ حمد حملة مكافحة ما يسمى بالإرهاب والعلاقات الثنائية بين البلدين.

فقد استأنف الرئيس محمد حسنى مبارك والشيخ حمد بن خليفة مباحثاتهما فى شرم الشيخ اليوم. وقد بدأ اللقاء بجلسة مباحثات ثنائية اقتصرت على الرئيس مبارك والشيخ حمد ثم انضم إليهما بعد ذلك أعضاء الوفدين فى جلسة مباحثات موسعة شملت تقويم أداء العلاقات الثنائية بين مصر وقطر.

وأكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن الزعيمين بحثا كل القضايا المتعلقة بالوضع في الأراضي المحتلة وموضوع مكافحة ما يسمى الإرهاب والضوابط التي يجب أن توضع له وألا يمس أي دولة عربية.

وأضاف أنه التقى نظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم على هامش مباحثات الزعيمين. من جهته صرح الشيخ حمد بن جاسم في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير المصري أن الوضع الذى تمر به الأمة العربية حاليا مهم وحساس وخطير خاصة ما يجري فى الأراضى المحتلة. وقال وزير خارجية قطر إن الوضع "يدعو ليس فقط إلى القلق ولكن إلى أبعد من ذلك بما يتطلب القيام بتحرك عربي مدروس لمعالجة هذا الموقف الصعب".

وأضاف الشيخ حمد أن المحادثات تناولت أيضا عقد القمة العربية مشيرا إلى أن وزراء الخارجية يدرسون هذا الموضوع والأسس التي يجب أن تعقد عليها. وأكد ضرورة التحضير الجيد لهذه القمة للخروج برؤية واضحة متفق عليها بين الدول العربية دون الدخول في مزايدات.

وردا على سؤال عن التحركات العربية الحالية سواء تلك التي قامت بها مصر أو قطر لمنع تعرض العراق لأية ضربات عسكرية وما إذا كان هذا التحرك يمكن أن يمثل رادعا, قال وزير خارجية قطر "لا نستطيع القول بأن هذا التحرك سيكون رادعا ولكن أستطيع القول بأن هذا الموضوع يدعو للقلق بالنسبة لمصر وقطر".

وأشار إلى أن محادثات الرئيس حسنى مبارك وأمير قطر تناولت هذه المسألة مؤكدا أن قضية ضرب العراق أو أية دول عربية أمر مرفوض سواء كان ذلك سابقا أو الآن أو في المستقبل. وأوضح أنه يجب أن تكون هناك مبررات واضحة قانونية ودولية لعمل أي خطوة من هذه الخطوات.

وأعرب الوزير القطري عن أمله في أن يسود العقل حتى تحل هذه القضايا وأن تتم متابعة "الإرهاب" بالطرق القانونية التي تسمح بمعاقبة المسيئين الذين يستغلون الحرية في أي مكان.

المصدر : الجزيرة + وكالات