الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بجانب أحمد نجدت سيزار
أثناء مؤتمرهما الصحفي المشترك في القصر الرئاسي بأنقرة

أكد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس التركي أحمد نجدت سيزار دعمهما لوحدة العراق الإقليمية، وتبادلا وجهات النظر بشأن النتائج المترتبة على احتمالات توسيع الحملة الأميركية لمكافحة ما يسمى بالإرهاب لتشمل هذا البلد.

وقال سيزار في مؤتمر صحفي مشترك مع الشيخ حمد إن تركيا تعلق أهمية كبيرة على وحدة أراضي العراق وحماية وحدته الوطنية. ودعا الرئيس التركي بغداد إلى التعاون مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بهدف وضع حد لمعاناة شعبه.

كما دعا الزعيمان الفلسطينيين والإسرائيليين لعدم اللجوء إلى القوة واستئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يزور أمير قطر الذي ترأس بلاده حاليا منظمة المؤتمر الإسلامي، الجزائر في إطار جولة تقوده أيضا إلى ليبيا ومصر بعد أن زار أيضا موسكو.

وكان أمير قطر تناول في محادثاته مع سيزار ورئيس الوزراء بولنت أجاويد أثناء زيارته العلاقات الثنائية ومسائل إقليمية ودولية لا سيما أفغانستان. وقد وقع البلدان أمس خمس اتفاقيات للتعاون الثنائي تشمل حماية الاستثمارات وتفادي الازدواج الضريبي ومجال السياحة.

يشار إلى أن أنقرة كانت تعارض توجيه ضربات إلى العراق منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة. غير أن وزير دفاعها صباح الدين تشكماك أوغلو أعلن مؤخرا أن ظروفا جديدة قد تؤول إلى تقييمات جديدة.

وقد أثارت مسألة الضربات على العراق الصحف والأوساط السياسية الأميركية، بيد أن الولايات المتحدة تعتمد الغموض في الكشف عن نواياها بهذا الخصوص.

وتخشى أنقرة أي زعزعة لاستقرار العراق قد تؤدي إلى إنشاء دولة كردية مستقلة في شماله الخارج عن سلطة بغداد ويخضع منذ نهاية حرب الخليج عام 1991 لسيطرة فصيلين كرديين. وصرحت تركيا أن مثل هذه الدولة قد تثير النزعات الانفصالية لدى أكراد تركيا بعد أن كافحت أنقرة مدة 15 عاما ضد تمرد حزب العمال الكردستاني.

المصدر : الفرنسية