الحكومة الانتقالية والفصائل الصومالية تتوصل إلى اتفاق سلام
آخر تحديث: 2001/12/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/9 هـ

الحكومة الانتقالية والفصائل الصومالية تتوصل إلى اتفاق سلام

مؤتمر المصالحة الصومالية في جيبوتي (أرشيف)
توصلت الحكومة الانتقالية الصومالية والفصائل المناوئة لها إلى اتفاق في العاصمة الكينية نيروبي التي تستضيف محادثات من أجل تسوية الصراع في هذه الدولة التي تمزقها الحرب. ومن شأن الاتفاق أن يمهد الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال بيان صدر في ختام المحادثات إن حكومة الرئيس عبدي قاسم صلاد حسن قد توصلت مع فصائل المعارضة المنضوية تحت راية مجلس المصالحة والتأهيل إلى اتفاق سياسي من 12 بندا لتقاسم السلطة ونزع الأسلحة في الصومال. وينتظر أن يتم التوقيع على الاتفاق الذي جاء بعد ضغوط من الرئيس الكيني دانيال أراب موي في وقت لاحق اليوم.

وشددت الوثيقة التي صدرت باللغة الصومالية على ضرورة أن يتم تطبيق الاتفاق في غضون شهر واحد من تاريخ توقيع أطراف النزاع عليه. وحتى وقت قريب كانت الفصائل الصومالية ترفض التعاون مع الحكومة الانتقالية التي تشكلت عقب مؤتمر مصالحة جرى في جيبوتي العام الماضي.

وكانت الجولة الأولى من هذه المحادثات قد افتتحها الرئيس الكيني في نيروبي بداية الشهر الماضي. وقال موي إن المبادرات المختلفة لإحلال السلام في الصومال في السنوات العشرة الماضية باءت بالفشل بسبب غياب الرغبة لدى أطراف الصراع في تصفية الخلافات بينها. وحذر من أن استمرار غياب السلطة السياسية في الصومال "من شأنه أن يجعل من هذا البلد ملاذا للخارجين عن القانون من مختلف أنحاء العالم"، وذلك في إشارة إلى من تعتبرهم الولايات المتحدة إرهابيين لاذوا بالصومال.

وأعرب الرئيس موي عن أمله بأن تفضي المفاوضات إلى إقامة حكومة وحدة في الصومال التي تمزقها الفوضى والصراعات بين المجموعات المتنازعة منذ عشر سنوات. وأضاف أنه "إذا نجح هذا الاجتماع في تشكيل حكومة وحدة وطنية فإنني سأفتح الحدود غدا" بين الصومال وكينيا والتي أغلقت منذ أشهر.

المصدر : وكالات