بيتر هين
دعا وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية بيتر هين إلى ضرورة اتخاذ خطوات تعالج المشكلة العراقية في إطار مظلة الأمم المتحدة، وقال إن أي تحرك من جانب واحد ضد بغداد سيكون له أثر ضعيف. كما حذر رئيس أركان الجيش البريطاني من خطورة أي هجوم ضد العراق على التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى بالإرهاب.

وأكد هين أهمية أن يتحرك كل المعنيين بمعالجة المشاكل التي تواجه العالم بما في ذلك العراق بصورة جماعية، موضحا أن التعامل مع المشكلة العراقية لا يتم فقط من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وإنما من جانب روسيا أيضا.

وأشار الوزير البريطاني إلى وجوب عودة المفتشين الدوليين إلى العراق قائلا إن بغداد "تملك قدرة بيولوجية وكيماوية ونعتقد أنها تطور قدرات نووية". وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد تلقى تحذيرا من رئيس أركان القوات البريطانية بأن أي هجوم على العراق سيسبب انشقاقا في العالم بشأن ما يسمى بالحرب على الإرهاب.

وكانت هناك تكهنات على نطاق واسع بشأن ما إذا كان نجاح الحملة الأميركية في أفغانستان سيشجع واشنطن على التحرك صوب العراق الذي يرفض عودة المفتشين الدوليين عن أسلحة الدمار الشامل.

وقد حذر الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت سابق القيادة العراقية من أنها "سترى بنفسها" عواقب رفضها عودة المفتشين إلى الأراضي العراقية. غير أن وزير الخارجية كولن باول قلل في مقابلة صحفية نشرت يوم الجمعة الماضي، من توقعات أن تستهدف الحملة الأميركية العراق في المرحلة القادمة، لكنه قال إن العراق "كان على الدوام مدرجا على جدول أعمالنا".

المصدر : رويترز