اتهمت حكومة جزر القمر سياسيين اثنين من مواطنيها يقيمان في باريس بتدبير محاولة الانقلاب التي جرت في البلاد يوم الأربعاء وأدت إلى مقتل ستة مرتزقة فرنسيين واعتقال أربعة آخرين.

وقال وزير العدل عبد الله شيخ صويلحي إن المرتزقة المعتقلين كشفوا عن أن وزير الداخلية السابق أشرفي سعيد هاشم شارك في التدبير للانقلاب بمساعدة وزير المالية السابق سعيد حمادي، وكان رئيس وزراء جزر القمر حمادة بوليرو قد اتهم الرجلين بعد ساعات من وقوع محاولة الانقلاب.

وأوضح المدعي العام أن قاضي التحقيق سيصدر على الأرجح مذكرة اعتقال دولية في حق المتهمين.
من جهة أخرى مثل أمام قاضي التحقيق في موروني اثنان من أعضاء الكوماندوز الثلاثة عشر وكلهم مرتزقة فرنسيون من الأعضاء السابقين في الفرقة الأجنبية وغيرها من القوات الخاصة الفرنسية. وقال صويلحي إن المرتزقة الاثنين اللذين مثلا أمام القاضي أقرا بأن أشرفي أرسلهم بمهمة "الاستيلاء على السلطة في موروني والإطاحة بالرئيس غزالي عثمان وتنصيب أشرفي محله".

ووجهت التهمة إلى ديك برتران (30 عاما من مواليد شالون سور مارن شرقي فرنسا) وسيباستيان ديلكو (29 عاما من مواليد أوكسير وسط شرقي فرنسا) بالتعدي على أمن الدولة. وهذه التهمة حسب المدعي العام قد يحكم عليها بالإعدام وهي عقوبة لا تطبق إلا نادرا في حال جرائم القتل العنيفة, أو بالأشغال الشاقة المؤبدة.

المصدر : الفرنسية