أكد رئيس وزراء جزر القمر حمادة ماضي بوليرو أن القتلى والأسرى من القوة الأجنبية التي حاولت الاستيلاء على جزيرة موهيلي -إحدى الجزر الثلاث المكونة لجمهورية جزر القمر- هم من المارينز الفرنسيين، وأنهم مرتزقة يعملون لحساب مسؤولين سابقين يسعون للاستيلاء على السلطة في البلاد.

وأوضح بوليرو أنه تم التعرف على هوية القتلى وهم خمسة فرنسيين كما اعترف أربعة آخرون تم اعتقالهم أنهم فرنسيون بينهم فرنسي منحدر من جزر الأنتيل وآخر روماني الأصل.

وأشار بوليرو إلى أن فرقة الكوماندوز الفرنسية والمؤلفة من 13 شخصا تعمل لحساب وزراء ومسؤولين عسكريين سابقين أحدهم العقيد حسن هارون الذي اعتقلته السلطات أمس. وأكد أنه سيتم اعتقال آخرين وردت أسماؤهم في إطار التحقيقات قريبا.

وكانت قوة من الجنود مجهولي الهوية بينهم رجال بيض سيطرت لفترة وجيزة صباح أمس على أجزاء من جزيرة موهيلي واستولت على مقار الجيش والشرطة والدرك وقطعوا خطوط الاتصال.

وأبلغ دبلوماسيون في عاصمة جزر القمر أن نحو 20 جنديا من ذوي البشرة البيضاء وزعوا منشورات تقول إنهم من الجيش الأميركي وتتهم رئيس جزر القمر غزالي عثمان بأن له علاقة بأسامة بن لادن. وقد رفضت وزارة الدفاع الأميركية التعليق على هذه الأنباء قائلة إنها لا تملك معلومات بهذا الشأن.

وقد رجحت أوساط دبلوماسية وسياسية في وقت سابق أن يكون لهذا الهجوم علاقة بالاستفتاء المقرر إجراؤه يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري على مشروع دستور يمنح المزيد من الحكم الذاتي للجزر الثلاث طبقا لاتفاق وقع في فبراير/ شباط الماضي.

المصدر : الفرنسية