حسن أبشير فرح
أعلن رئيس وزراء الحكومة الوطنية الانتقالية في الصومال حسن أبشير فرح أنه لم يعد يخشى حصول ضربة عسكرية أميركية ضد بلاده, مشددا على عدم شرعية هذه الضربات ونافيا وجود مقار تابعة لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن في البلاد.

فقد صرح فرح للصحفيين أن معالم الساحة السياسية تغيرت منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي ونفى وجود صلات تربط بلاده بحركة طالبان، مؤكدا قيام الصومال بتفكيك جميع مقار تنظيم القاعدة بين عامي 1997 و1998.

وقال إنه لم يعد هنالك بنى تحتية إرهابية عدا بعض الأفراد ورجال الأعمال والمعلمين الذين عادوا إلى قبائلهم أو قراهم. من جهة أخرى أكد أحد مستشاري رئيس وزراء الحكومة الانتقالية أن الإدارة الأميركية قررت عدم شن هجمات على الصومال بعد شهرين من التحقيقات الميدانية بشأن الهجمات على نيويورك وواشنطن.

وكان أبشير فرح جدد السبت الماضي موافقة حكومته على نشر قوات أميركية في الصومال لمراقبة وتعقب الأنشطة الإرهابية المزعومة والبحث عن أي معسكرات في بلاده تتبع تنظيم القاعدة, داعيا واشنطن إلى العمل مع حكومته الانتقالية بدلا من التوجه إلى إثيوبيا المجاورة في محاولة لتحقيق الاستقرار في الصومال، مشيرا إلى أن إثيوبيا تتمتع بعلاقات وثيقة مع زعماء المليشيات المعارضة لحكومته.

كما دعا في 11 ديسمبر/ كانون الأول واشنطن والمجموعة الدولية إلى عدم مهاجمة بلاده على خلفية شائعات بشأن ضربة عسكرية أميركية ضد الصومال التي تتهمها الولايات المتحدة بإيواء من تسميهم بالإرهابيين. وتشتبه واشنطن في أن تنظيم الاتحاد الإسلامي الصومالي يقيم علاقات مع شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن.

المصدر : الفرنسية