اعتبر مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية والتر كانستاينر أنه من الممكن وجود ما أسماها بخلايا إرهابية على علاقة بشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن في الصومال، وقال إن مجموعة الاتحاد الإسلامي الصومالية على علاقة بهذه الشبكة.

وصرح كانستاينر للصحافيين في بريتوريا بجمهورية جنوب أفريقيا "أن الصومال بيئة قد تكون مضيافة للإرهابيين والخلايا الإرهابية"، وأضاف أن الولايات المتحدة تدرس "خيارات كثيرة".

وقال المسؤول الأميركي إن الهدف الآخر للولايات المتحدة في المنطقة هو حماية جيران تلك البلاد، وأضاف "لا نرغب في أن تشكل الصومال والنشاطات التي تتم انطلاقا من الصومال عوامل سلبية على المنطقة".

وأشار كانستاينر إلى أن لدى الإدارة الأميركية أسبابا تقودها للاعتقاد بأن هناك تحركات للأشخاص والأموال تمت عبر صلات بين القاعدة والاتحاد الإسلامي، وأن واشنطن تبحث في كيفية قطع تلك الصلات وإلغاء تلك الإمكانيات، لكنه لم يذكر ما إذا كانت بلاده أرسلت قوات إلى الصومال.

وأكدت مصادر إنسانية وعسكرية في مدينة بيدوا جنوبي الصومال زيارة عدد من المسؤولين الأميركيين للمدينة وعقدهم لعدة لقاءات مع السلطات المحلية قبل مغادرتهم.

وكان نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قد رفض في مقابلة تلفزيونية يوم الثلاثاء الماضي تسمية الدول التي قد تستهدفها الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد ما تسميه بالإرهاب، لكنه شدد على أن العراق والصومال قد يشكلان خطرا على سلامة الولايات المتحدة.

يشار إلى أن كانستاينر وصل إلى جنوب أفريقيا الثلاثاء في إطار جولة أفريقية استغرقت 11 يوما توقف خلالها في أثيوبيا وكينيا وزيمبابوي.

المصدر : الفرنسية