عبد الله الثاني
أفاد مصدر رسمي أردني بأن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عين أعضاء المجلس الأعلى للإعلام ليحل محل وزارة الإعلام التي ألغيت في التعديل الوزاري الأخير. ويتكون المجلس من أحد عشر عضوا برئاسة وزير الخارجية الأسبق في بداية التسعينات كامل أبو جابر حين عقد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط عام 1991.

وتبلغ مدة ولاية المجلس ثلاث سنوات قابلة للتجديد ويضم من بين أعضائه بصورة خاصة ثلاثة وزراء سابقين بينهم وزيرا الإعلام ناصر اللوزي والأوقاف عبد السلام العبادي بالإضافة إلى اثنين من رؤساء تحرير الصحف اليومية ونقيب الصحفيين الأردنيين. وعهد إلى المجلس الأعلى للإعلام رسم السياسات الإعلامية للبلاد والارتقاء بالعمل الإعلامي.

وكان الملك عبد الله طالب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي رئيس الوزراء علي أبو الراغب بإجراء تعديل وزاري يتضمن إلغاء وزارة الإعلام. وأوضح الملك عبد الله في مقابلة خاصة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن استبدال المجلس الأعلى للإعلام بوزارة الإعلام يهدف إلى ضمان الحريات السياسية في البلاد.

وقال العاهل الأردني في حينه "إذا كنا نرغب حقيقة في إحداث تغييرات اقتصادية واجتماعية علينا أن نبدأ بمعالجة مجالات أخرى. ومن الواضح أن الصحافة والإعلام يمثلان مجالا في غاية الأهمية، والقضية تتمثل في تحديث الأنظمة".

وأضاف "نحن نسعى لتبني مقاربة حديثة ومنهجية من أجل التطوير، وتلك المقاربة تتطلب استقلالية الصحافة ولذلك ألغينا وزارة الإعلام. والإعلام يشكل أداة هامة من أجل التغيير وهو بحاجة إلى أن يكون حرا ومسؤولا في الوقت نفسه حتى ينهض بدوره". وأكد الملك عبد الله أن "المجلس الأعلى للإعلام الذي دعونا إلى إقامته سيضم صحفيين محترفين ومتخصصين في الإعلام إلى جانب عدد من قادة الرأي الذين لديهم تأثير معنوي".

المصدر : الفرنسية