رياك مشار
انتقد رياك مشار زعيم الجبهة الديمقراطية للشعب السوداني وهي حركة متمردة في جنوبي السودان, المبادرة المصرية الليبية. في غضون ذلك أعلن رئيس مجلس الدولة السوداني السابق أحمد الميرغني أنه سيعود إلى بلاده غدا بعد نحو 12 عاما قضاها في منفاه الاختياري بمصر.

وقال مشار أثناء مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الكينية نيروبي إن "الشعب في جنوبي السودان أعلن أصلا أن السلام لن يتحقق إلا بشرط تمكنه من ممارسة حقه في تقرير المصير".

وأعرب مشار عن أمله في استمرار مبادرة السلام التي قدمتها السلطة الحكومية من أجل التنمية ومكافحة التصحر (إيغاد) التي تضم سبع دول في شرقي أفريقيا. واتهم مصر وليبيا بمحاولة إفشال هذه المبادرة الأفريقية التي تدعمها الولايات المتحدة.

وشغل منصب رئيس مجلس تنسيق الولايات الجنوبية ومساعد رئيس الجمهورية في أعقاب انشقاقه عن الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق وتوقيعه اتفاق سلام مع الحكومة السودانية عام 1997.

وكانت مصر وليبيا قد قدمتا خطة سلام عام 1999 تشدد فيها على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان.

يشار إلى أن الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يقوده جون قرنق وهو أبرز حركات التمرد في جنوبي السودان, أعلن أنه لن يشارك في عملية السلام المصرية الليبية إلا بعد تحقيق أربعة شروط من بينها حق تقرير المصير للجنوبيين.

عودة الميرغني
في غضون ذلك قال رئيس مجلس رأس الدولة السوداني السابق أحمد الميرغني إنه سيعود إلى بلاده غدا بعد نحو 12 عاما قضاها في منفاه الاختياري بمصر.
وأفاد بيان صدر عن الميرغني أنه لا يحمل أي مشروع أو اتفاق أو تعهدات بشأن حل سياسي لكنه يعود فقط لخدمة بلاده على حد تعبيره. وقد غادر الميرغني السودان عقب استيلاء الرئيس الحالي عمر البشير على السلطة في انقلاب عسكري عام 1989.

وأحمد الميرغني شقيق محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وزعيم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض وهو تجمع يشمل فصائل وأحزاب سياسية وعسكرية شمالية وجنوبية تعارض حكم البشير.

المصدر : وكالات