أعلن وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد خالد الصباح اليوم أن أرملة الكندي الذي قتل في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في الكويت اعترفت بتواطئها مع ثلاثة أشخاص آخرين على قتله.

وقال الشيخ محمد في اجتماع لمجلس الأمة "أريد أن أبلغكم أن قضية الكندي الذي قتل تم حلها". وأضاف الوزير الكويتي أن "أرملته الفلبينية وثلاثة شركاء آخرين اعترفوا بتورطهم في القتل، وتمت تسوية القضية فجر اليوم".

وكان كندي قتل وأصيبت زوجته الفلبينية بجروح خطيرة في العاشر من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما أطلق مهاجم يعتقد بأنه من شبه القارة الهندية النار عليهما في مدينة الكويت، في أول هجوم يستهدف غربيين في الخليج منذ بدء القصف الأميركي على أفغانستان.

وأوضحت المصادر الأمنية وقتها أن المهاجم فتح النار على الزوجين أثناء عودتهما من مطعم للوجبات السريعة قرب منزلهما وفر هاربا حسب رواية الزوجة التي أصيبت بثلاث رصاصات وأدخلت إلى غرفة العناية المركزة. وأشارت المصادر إلى أن القتيل يدعى لوك وهو في العقد الخامس من العمر ويعمل فني طائرات في قاعدة أحمد الجابر الجوية.

ولم تستبعد المصادر الأمنية وقتها بأن يكون الهجوم عملا إرهابيا، وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الهجوم قد يكون له علاقة بالقصف على أفغانستان.

وأثارت العملية قلقا بالغا في أوساط الغربيين بالكويت، وبدا أن البعض بات يفكر في المغادرة. وقال دبلوماسيون حينذاك إن العديد من السفارات الغربية في الكويت بدأت تراجع إجراءاتها الأمنية المشددة أصلا.

المصدر : وكالات