إثيوبيا تجدد اتهامها للصومال بدعم المنظمات الإرهابية
آخر تحديث: 2001/11/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/20 هـ

إثيوبيا تجدد اتهامها للصومال بدعم المنظمات الإرهابية

عبدي قاسم صلاد حسن
جددت إثيوبيا اليوم اتهامها الحكومة الصومالية المؤقتة بدعم وإيواء الجماعات الإرهابية، وذلك بعد يوم من نفي الرئيس الصومالي عبدي قاسم صلاد حسن مزاعم بإيواء بلاده للإرهاب. وكانت مصادر صحفية أميركية قد أوردت اسم الصومال على رأس لائحة الدول التي قد تستهدفها الحملة الأميركية بعد أفغانستان.

وقالت صحيفة إثيوبيا هيرالد الحكومية في مقال افتتاحي "إن غياب الدولة في الصومال ساعد الجماعات الإرهابية في إقامة معسكرات تدريب لها هناك وشن هجمات على إثيوبيا".

واتهمت الصحيفة الرسمية حكومة الصومال المؤقتة بتقديم "الدعم والمأوى للمنظمات الإرهابية"، كما أشارت إلى "تحمل إثيوبيا الكثير من أجل وقف الهجمات التي تشنها جماعات تستخدم الصومال نقطة انطلاق لها".

وكان مندوب إثيوبيا في الأمم المتحدة بنيويورك السفير عبد المجيد حسين وجه اتهاما مماثلا يوم 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي للصومال بدعم منظمات إرهاب دولية. وأبلغ السفير مجلس الأمن الدولي أن مقديشو "لا ترغب في اتخاذ خطوات إيجابية من أجل محاربة الإرهاب". ولم تعلن إثيوبيا اعترافها بالحكومة المؤقتة التي أنشئت في الصومال العام الماضي أو بأي من مؤسساتها, كما أنها مستمرة في تقديم المساعدات العسكرية والمشورة لقادة بعض الفصائل الصومالية التي تعارض تلك الحكومة.

وتقول إثيوبيا إن جماعة الاتحاد الإسلامي التي تتهمها واشنطن بأن لها علاقات بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن, قد شنت هجمات على أجزاء من جنوب شرق البلاد في التسعينيات. كما أعلنت الحكومة الإثيوبية أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي أن عندها "دليلا" يربط منظمة الاتحاد الإسلامي بشبكة بن لادن.

وتقول مصادر عديدة في العاصمة الكينية نيروبي إن الولايات المتحدة تقوم بمراجعة عدد من الخطط من أجل اتخاذ عمل ما ضد الصومال في إطار حملتها على ما يسمى الإرهاب. لكن الرئيس الصومالي عبدي قاسم صلاد أكد أمس في نيروبي براءة حكومته من تهمة مساندة الإرهاب، وقال "إن أعداء الصومال وأعداء حكومته ينشرون الأكاذيب التي تزعم وجود معسكرات إرهاب في البلاد وهو ما يحزنني حقا".

وقال صلاد الموجود في كينيا لإجراء محادثات سلام مع بعض زعماء الحرب الذين يعارضون حكومته المؤقتة إن إدارته على اتصال مع الولايات المتحدة لبحث سبل التعاون ضد الشبكات الإرهابية. ويرى مسؤولون أميركيون أن الصومال الذي تعمه الفوضى يعتبر ملاذا محتملا للمتشددين الذين يستغلون عدم وجود سلطة مركزية فيه منذ الإطاحة بحكومة الرئيس الراحل محمد سياد بري عام 1991.

وكانت صحيفة واشنطن بوست أكدت أمس أن إدارة الرئيس جورج بوش مهتمة جدا بالشبكات الإرهابية العاملة في الصومال بسبب روابطها مع بن لادن. واعتبرت الصحيفة أن هذا البلد "هو بمثابة أحد الملاجئ الأكثر احتمالا لأسامة بن لادن إذا فر من أفغانستان" مستندة في ذلك إلى مصادر داخل الإدارة الأميركية.

المصدر : وكالات