تقارير: أميركا تستهدف الصومال بعد أفغانستان
آخر تحديث: 2001/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/18 هـ

تقارير: أميركا تستهدف الصومال بعد أفغانستان

قوات أميركية في الصومال (أرشيف)
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الصادرة اليوم الأحد أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب الصومال بعد أفغانستان بسبب روابطه السابقة مع شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن. يأتي هذا التقرير في الوقت الذي أشار فيه مسؤولون أميركيون إلى أن الحملة على الإرهاب قد تشمل دولا أخرى.

وقالت الصحيفة إن الصومال "يعتبر بمثابة أحد الملاجئ الأكثر احتمالا لأسامة بن لادن العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول (بحسب واشنطن) إذا فر من أفغانستان" مستندة في ذلك إلى مصادر داخل الإدارة الأميركية.

وقالت الصحيفة إن دولا أخرى هي العراق والفلبين وإندونيسيا تخضع هي الأخرى لمراقبة دقيقة من قبل الأجهزة الأميركية، ولكن الصحيفة أكدت أن "الاستعدادات المتعلقة بالصومال يبدو أنها الأكثر تقدما".

وتقول المصادر الاستخباراتية الأميركية إن لتنظيم القاعدة نشاطات في هذا البلد منذ 1993، حيث دعمت في ذلك الحين محمد عيديد زعيم الحرب الذي قتل رجاله في ذلك العام 18 جنديا أميركيا كانوا ضمن قوة لحفظ السلام الدولية. وقد اضطرت القوات الأميركية بعدها إلى الجلاء عن هذه الدولة.

وتشتبه واشنطن بأن الصومال كان بمثابة قاعدة خلفية للهجمات التي استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام في 1998 والتي اتهمت فيها تنظيم القاعدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة عمل تمثل مختلف وزارات الإدارة الأميركية "ناقشت خيارات متعددة لتحركات أميركية ومنها على وجه الخصوص هجوم قوات خاصة على مواقع مهمة لتنظيم القاعدة ومن يدعمها في الصومال أو عمليات تتم بالتنسيق مع إثيوبيا المجاورة".

دونالد رمسفيلد
وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أعلن في 18 من الشهر الماضي أن شبكة بن لادن لا تزال موجودة في الصومال ولكنه رفض التحدث عن "عمليات مستقبلية".

وأكدت الولايات المتحدة مرارا أنها تحتفظ بحق توجيه ضربة لأي بلد يؤوي شبكات تعتبرها إرهابية.

وقد رفضت الدول العربية في أكثر من مناسبة توجيه ضربة أميركية إلى أي دولة عضو في جامعة الدول العربية التي تنتمي إليها الصومال. ويتحدث مراقبون أن وقوع أي هجوم أميركي على دولة ضعيفة وممزقة مثل الصومال سيشير إلى غياب الإستراتيجية الأميركية المحددة للتعامل مع الأحداث.

المصدر : وكالات