أعلن المقدم سعيد عبيد عبد الرحمن أحد المقربين من الحاكم السابق لجزيرة أنجوان عبر الإذاعة الإطاحة برئيس سلطة الجزيرة محمد بكار أمس. وجاء في بيان تلاه علوي أحمد زعيم المليشيا القريب من المقدم عبيد أن الرائد محمد بكار أطيح به لأنه عجز عن تحمل مسؤولياته.

وأضاف أن خليفته سيعلن في وقت لاحق محذرا الرائد بكار من القيام بأي محاولة لاستعادة السلطة.

وأفادت الأنباء أن الهدوء كان مخيما مساء أمس في عاصمة الجزيرة موتسامودو. ولم يعرف بعد أي أجزاء من الجزيرة يسيطر عليها الانقلابيون ومكان وجود الرائد بكار.

وكان بكار قائد شرطة أنجوان قد شارك في الانقلاب على عبيد في التاسع من أغسطس/ آب الماضي. وكان في مرحلة أولى عضوا في مجلس من ثلاثة ضباط يرئسون الجزيرة ثم أعلن نفسه رئيسا لسلطة أنجوان بعد أن أحبط محاولة انقلابية في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي وبدأ بتوجيه رسالة عبر إذاعة أنجوان معلنا الإطاحة بمجلس الرئاسة.

وكانت تدور منذ أسبوعين شائعات في أنجوان عن قرب عودة المقدم سعيد عبيد وهو ضابط فرنسي متقاعد. وظهرت منذ السبت الماضي كتابات على جدران المدينة مؤيدة لعودته إلى السلطة ومناهضة للزمرة العسكرية، وجاء فيها "نعم لعودة عبيد" و"النجدة يا عبيد" و"فليسقط المجلس الرئاسي".

وجاءت هذه الفوضى في صفوف السلطة بجزيرة أنجوان قبل أسابيع من استفتاء على الدستور سيجرى في 23 ديسمبر/ كانون الأول القادم في جزر القمر الثلاث: جزيرة أنجوان وجزيرة موهيلي وجزيرة القمر الكبرى.

وفي حال تم تبني الدستور الجديد فسوف تحصل كل جزيرة على حكم ذاتي واسع مع الإبقاء على وحدتها.

وكانت الأزمة في جزر القمر قد بدأت مع إعلان جزيرة أنجوان عام 1997 استقلالها من طرف واحد.

المصدر : الفرنسية