باول يهون من الحديث عن عمل عسكري محتمل ضد بغداد
آخر تحديث: 2001/11/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/13 هـ

باول يهون من الحديث عن عمل عسكري محتمل ضد بغداد

كولن باول
قلل وزير الخارجية الأميركي كولن باول من أهمية الحديث عن عمل عسكري أميركي محتمل ضد العراق، واصفا إياها بأنها تعليقات صحفية لا أساس لها. وفي تطور آخر تتوقع الولايات المتحدة أن يصادق مجلس الأمن الدولي بشكل جماعي على مشروع تسوية أميركي روسي بشأن العقوبات على العراق، المتمثل بتمديد برنامج النفط مقابل الغذاء على أن تتم مراجعة العقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد بعد ستة أشهر.

وقال باول للصحفيين "أعتقد أنه من غير الملائم ومن الأمور المبنية على تكهنات وافتراضات بالنسبة لي الحديث عن حرب لم يعلنها أحد" مؤكدا أن واشنطن ستظل على اتصال وثيق بهذا الشأن مع دول المنطقة.

وأوضح باول أنه لا يدري ما الذي يجعل الناس تعتقد أن حربا على العراق قريبة الحدوث مؤكدا أن التعليقات التي تطلقها بعض وسائل الإعلام بشأن ذلك لا أساس لها. لكنه أشار إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش لديه كل الخيارات بشأن التعامل مع الخطر العراقي في المنطقة، وأن الولايات المتحدة ستبقي عينها مفتوحة على الرئيس العراقي صدام حسين الذي قال عنه إنه يطور أسلحة دمار شامل.

إحدى جلسات مجلس الأمن الدولي (أرشيف)

تصويت مجلس الأمن

وفي تطور آخر تتوقع الولايات المتحدة أن يصادق مجلس الأمن الدولي
بشكل جماعي على مشروع تسوية أميركي روسي بشأن العقوبات على العراق، لتمديد برنامج النفط مقابل الغذاء على أن يتم مراجعة العقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد بعد ستة أشهر.

وكانت تونس قد هددت بالامتناع عن التصويت أو التصويت ضد القرار داخل المجلس المكون من 15 عضوا ما لم يحتو القرار على بند يسمح لها بإعادة أربع طائرات عراقية تجارية لبغداد حطت في تونس قبل حرب الخليج عام 1991 بقليل من أجل حمايتها.

وقال مسؤول أميركي إن تونس سحبت طلبها بعد محادثات بين دبلوماسيين تونسيين ونظرائهم في الأمم المتحدة. وأكد أن دبلوماسيين غربيين أوضحوا له أن هناك إجماعا بشأن التصويت على مشروع التسوية الأميركي الروسي.

وقد وافقت روسيا بموجب تسوية مع أميركا على إقرار قائمة جديدة من السلع بحلول يونيو/ حزيران تحتاج إلى موافقة المجلس عليها للتأكد من أنها لا تستخدم في أغراض عسكرية، وهو ما يمثل عنصرا رئيسيا لمقترحات أميركية بريطانية سابقة لتعديل العقوبات.

وفي المقابل وافقت الولايات المتحدة على إعادة النظر في ثغرات قرار ديسمبر/ كانون الأول 1999 لتحديد الخطوات اللازمة لرفع العقوبات السارية منذ عشر سنوات، بشرط أن يسمح العراق بعودة مفتشي الأسلحة لاستئناف عملهم هناك.

وقال سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري أمس إنه ليس لديه حتى الآن أي شيء بشأن رد فعل حكومته إزاء القرار. وشدد سفير روسيا لدى الأمم المتحدة سيرغي لافروف من جهته على أهمية قبول بغداد بالمشروع قائلا إن القرار يمدد العمل وفق البرنامج الإنساني لمدة ستة أشهر, وإن العراق يحتاج إلى البرنامج الإنساني.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: