إبراهيم أحمد عمر
استبعد مسؤول رفيع في الحزب الحاكم بالسودان تعرض بلاده لضربة عسكرية أميركية في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني إبراهيم أحمد عمر تعليقا على تقرير بصحيفة صنداي تايمز البريطانية ذكر أن أميركا وبريطانيا سيوجهان ضربات للسودان واليمن والصومال عقب انتهاء الحملة على أفغانستان.

وقال عمر إن التوقعات بوقوع مثل هذه الضربة ليس لها أي مبرر، مشيرا إلى عدم وجود أي "معسكرات تدريب إرهابيين" في السودان. وأضاف المسؤول السوداني أن الخرطوم بدأت حوارا إيجابيا مع واشنطن قبيل هجمات 11سبتمبر/ أيلول أثمر رفع العقوبات المفروضة على السودان منذ عام 1996.

وقال عمر للصحفيين "ليس هناك قواعد للإرهابيين في السودان ولذلك فليس هناك أي مبرر لتعرضه لضربة عسكرية". وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية الصادرة اليوم قد توقعت في تقرير لها قيام القوات الأميركية والبريطانية بتوجيه ضربات عسكرية لما يسمى بمعسكرات الإرهابيين في السودان واليمن والصومال.

ويذكر أن مجلس الأمن الدولي قد وافق في سبتمبر/ أيلول الماضي على رفع العقوبات التي فرضت على السودان عام 1996 عقب محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا. وقد امتنعت واشنطن عن التصويت على القرار مما سمح بتمريره حيث كان يمكن للفيتو الأميركي أن يمنع صدوره.

ولكن الرئيس الأميركي جورج بوش قرر في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري تمديد العقوبات الأميركية المفروضة من جانب واحد على الخرطوم لمدة عام. وأرجع بوش قراره إلى ما أسماه استمرار القلق الأميركي تجاه سجل السودان فيما أسماه بالإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان.

وكان المبعوث الأميركي جون دانفورث قد زار الخرطوم أوائل الشهر الجاري، في إطار الجهود الأميركية لإنهاء الحرب الأهلية في السودان والمستمرة منذ عام 1983.

المصدر : وكالات