جمعية محظورة تعلن استعدادها لإغاثة المنكوبين في الجزائر
آخر تحديث: 2001/11/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/7 هـ

جمعية محظورة تعلن استعدادها لإغاثة المنكوبين في الجزائر

من آثار الفيضانات الأخيرة في الجزائر (أرشيف)
أعلنت جمعية خيرية إسلامية محظورة في الجزائر استعدادها لمساعدة منكوبي كارثة الفيضانات التي ضربت البلاد لولا أن الحكومة قامت بحظر نشاطها في وقت سابق من هذا الشهر. وكانت الفيضانات التي اجتاحت شمالي الجزائر مؤخرا أسفرت عن سقوط 742 قتيلا بينهم 692 في العاصمة وحدها ومعظمهم في حي باب الواد الشعبي.

وقال رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية شمس الدين بوروبي اليوم إن نشاطه، الذي نددت به الصحف، كان يمكن أن يساهم في تجنب تأخير وتحويل المساعدات إلى منكوبي الفيضانات.

وأضاف "لقد برهنا على نجاعتنا وقدرتنا على التنظيم خلال حوادث سابقة، وكان بإمكاننا أن نقدم يد المساعدة والتعزية لمنكوبي باب الواد وغيرهم من المعوزين في شهر رمضان".

وأدان بوروبي قرار والي العاصمة حظر جمعيته ومطالبته بحلها أمام القضاء بتهمة "القيام بجمع الأموال بدون إذن"، واعتبره قرارا "جائرا".

ونفى رئيس الجمعية الخيرية هذا الاتهام مؤكدا أنه لم يطلب أبدا أموالا وإنما كان يقبل التبرعات التي ترد إليه في مقر الجمعية بناء على قانونها الداخلي. وكانت السلطات الجزائرية حظرت نشاط الجمعية في الرابع من الشهر الجاري.

واعتبر بوروبي أن جمعيته "غير سياسية وأنا أساعد آلاف المعوزين والفقراء. وقد كانت السلطات أقرت بحسن نيتي بما أنها تركتني أنشط منذ 13 سنة في حين حظرت آلاف الجمعيات المرتبطة بأحزاب سياسية".

وقد أثير جدل بشأن مساعدة المنكوبين تداولته الصحف التي شككت في جدوى ومصداقية عملية توزيع التبرعات الوطنية أو الواردة من الخارج. وقالت الصحف إن شاحنات حولت عن وجهتها وإن مساعدات واردة من الخارج تباع في السوق السوداء.

المصدر : الفرنسية