ناجي صبري
قال العراق إنه سينظر في قبول مراقبة برنامج أسلحته إذا رفعت العقوبات المفروضة عليه من قبل الأمم المتحدة منذ غزوه للكويت في أغسطس/ آب عام
1990.

وقال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في تصريحات صحفية إن العراق قد يوافق على النظر في عودة الرقابة على الأسلحة إذا رفعت العقوبات عنه.

وأوضح أنه يجب على مجلس الأمن الدولي أولا أن يرفع العقوبات ويخلص منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل قبل أن ينظر العراق في السماح بأي رقابة جديدة.

وأشار الوزير العراقي إلى أنه يتوقع تجديدا عاديا لاتفاق برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تديره الأمم المتحدة عندما ينتهي أجله في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي. ويسمح البرنامج للعراق ببيع النفط لشراء أغذية وأدوية. وتسيطر الأمم المتحدة على عائدات بيع النفط وتدفع لموردي السلع للعراق.

وكان مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة قد منعوا من دخول العراق منذ ديسمبر/ كانون الأول عام 1998. وغادر آخر فريق للمفتشين العراق قبيل شن الولايات المتحدة وبريطانيا حملة قصف جوي بعد أن قال إن بغداد تعرقل عمله.

واتهمت الولايات المتحدة العراق وكوريا الشمالية الاثنين الماضي بحيازة أسلحة بيولوجية. ويقر العراق بأنه كان لديه برنامج لإنتاج أسلحة جرثومية لكنه يقول إن كل مخزوناته منها دمرت. إلا أن واشنطن تقول إن بغداد عززت ترسانتها البيولوجية منذ منع مفتشي الأمم المتحدة من دخول العراق.

يشار إلى أن بغداد ترفض قرارا لمجلس الأمن صدر في ديسمبر/ كانون الثاني عام 1999 ويدعو إلى تعليق العقوبات إذا سمحت لمفتشي الأسلحة بالعودة.

المصدر : رويترز