مأمون الحمصي
وصف محامي النائب السوري المعارض مأمون الحمصي المعتقل في سوريا مقالا صحفيا نشرته صحيفة "تشرين" الحكومية السورية اليوم بخصوص موكله بأنه "تشهير". وسبق للسلطات السورية أن اعتقلت النائب الحمصي وآخرين بتهمة تغيير الدستور بطريقة غير مشروعة.

وقال المحامي أنور البني "هذا تشهير واضح وسيرد عليه بقسوة عبر الجرائد وعبر دعوى قضائية". وأكد البني أن لموكله الذي انتخب نائبا عام 1994 و1998 "سجلا قضائيا نظيفا, أي لا حكم عليه كما يتطلب القانون من أعضاء مجلس الشعب".

ويشير المقال الذي يحمل توقيع أحد أعضاء مركز الدراسات السياسية في دمشق محمد عبد الرزاق, إلى أن الحمصي كان يتزعم عصابة لسرقة السيارات من لبنان والتهريب.

وأضاف المحامي أن النائب مأمون الحمصي "تمت محاكمته في نهاية الثمانينات بتهمة سرقة سيارات وحكم عليه بالبراءة من هذه التهمة".

والحمصي هو أحد أعضاء مجموعة من عشرة معارضين اعتقلوا في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول الماضي وبينهم النائب رياض سيف والمسؤول في المعارضة الشيوعية رياض الترك إضافة إلى الخبير الاقتصادي عارف دليلة.

وقد دفع الحمصي وسيف ببراءتهما لدى افتتاح محاكمتهما في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول أمام المحكمة الجنائية في دمشق. وهما متهمان على وجه الخصوص بأنهما أرادا تغيير الدستور بوسائل غير شرعية ويواجهان عقوبة بالسجن تصل إلى المؤبد.

ومن المقرر أن يخضع المعتقلون الثمانية الآخرون لمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة العليا, وهي محكمة استثنائية لا تقبل أحكامها الاستئناف.

المصدر : الفرنسية