جنود غربيون في الصحراء السعودية قبيل الدخول إلى الكويت (أرشيف)

قالت مصادر أميركية اليوم إن طلائع قوات أميركية قوامها نحو ألفي جندي بدأت تصل إلى الكويت للمشاركة في تدريبات عسكرية ومن أجل توفير قوة ردع للعراق. وأكدت المصادر أن القوات ستستمر في التوافد على مدى الأيام القليلة القادمة.

وتستعد الولايات المتحدة التي تحتفظ بنحو خمسة آلاف جندي في الكويت لبدء تدريبات تطلق عليها اسم "ربيع الصحراء". ومن المتوقع أن تسحب هذه التعزيزات معدات عسكرية من معسكر الدوحة الأميركي في ضواحي العاصمة الكويتية وتنطلق نحو الصحراء قرب الحدود مع العراق للقيام بالمناورات.

وقال المسؤولون إن استعراض القوة الأميركي يمثل رسالة للعراق بإظهار استعداد واشنطن للدفاع عن الكويت رغم انشغالها في حملتها العسكرية ضد حركة طالبان وشبكة القاعدة في أفغانستان. وقد احتفظت الكويت بقوات برية وطائرات وأسلحة ثقيلة في الكويت منذ حرب الخليج عام 1991.

وكانت دول عربية قد طالبت بعدم توسيع الضربات العسكرية الأميركية في أفغانستان لتشمل أهدافا في العالم العربي. ويعم شعور بعدم الارتياح بشأن وجود القوات الأميركية في الشرق الأوسط في الوقت الذي يعرب فيه كثيرون في المنطقة عن استيائهم من قصف أفغانستان مقابل ما يرونه من تحيز واشنطن لإسرائيل.

ورغم أن شن الدول الغربية هجوما على العراق من قواعد في المملكة العربية السعودية والكويت قد يضع هاتين الدولتين في موقف ضعيف للغاية فإن الكويت أعربت عن قلقها هذا الشهر من حوادث إطلاق نيران على طول الحدود مع العراق والتي تراقبها دوريات الأمم المتحدة. ولكن مسؤولين كويتيين وأميركيين أكدوا أن الهدف من التعزيزات الأميركية الأخيرة في الكويت دفاعي فقط وأنها لا تهدف إلى مهاجمة العراق.

المصدر : رويترز