أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم أن اللاجئ العراقي الذي أثارت وفاته في مخيم رفحا بالسعودية اتهامات عراقية للرياض, توفي في حادث حريق عام 1993.

وكانت وكالة الأنباء العراقية قد قالت أول أمس إن "سوء المعاملة التي يلقاها العراقيون من قبل السلطات السعودية في مخيم رفحا" هو الذي أدى إلى وفاة العراقي أركان جليل جنير حمد "في ظروف غامضة".

لكن مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الرياض قال في بيان أصدره إن اللاجئ العراقي "توفي في المستشفى بتاريخ 14 فبراير/ شباط 1993 وليس مؤخرا, بعد تأثره بحروق تعرض لها في حادث في حريق عرضي وقع في المخيم قبل ذلك بأيام".

وذكرت المفوضية أن العراقي المعني يدعى أركان جليل جنير العتابي لكنها قالت إنه هو الشخص نفسه رغم اختلاف الاسمين.

وقال متحدث باسم المفوضية إنه يتم إبلاغ أقارب أي لاجئ يتوفى فور وفاته. وكانت الوكالة العراقية ذكرت أن وزارة الخارجية العراقية تسلمت "عن طريق مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في بغداد نسخة من شهادة وفاة المواطن أركان والمستمسكات الأخرى التي تثبت وفاته", وذلك بعد تدخلها بناء على طلب والد المتوفى.

وأضافت أن نسخة من هذه الوثائق سلمت إلى سكرتارية اللجنة الدائمة لضحايا الحرب وأن السلطات السعودية " ادعت فيها أن وفاته جاءت بسبب حريق نشب في المخيم".

وكان العراق قد اشتكى مما سماه الممارسات غير الإنسانية واللاأخلاقية من قبل السلطات السعودية تجاه أكثر من خمسة آلاف لاجئ عراقي في مخيم رفحا.

وهؤلاء اللاجئون هم من تبقى من 33 ألف عراقي حوصروا في السعودية بعد أن أنهت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاحتلال العراقي للكويت عام 1991. وكان معظمهم أسرى حرب عراقيين أو شيعة فروا من البلاد عقب الاضطرابات التي وقعت في جنوب العراق.

المصدر : رويترز