توابيت تحوي جثث عدد من ضحايا الأمطار والسيول الأخيرة في الجزائر (أرشيف)
أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت الجزائر في وقت سابق من هذا الشهر ارتفع إلى 733 قتيلا بينهم 683 في العاصمة وحدها. في غضون ذلك تواصلت عمليات انتشال الضحايا من بين أطنان من الوحل والأنقاض.

وقالت الوزارة إنه عثر على أربع جثث جديدة في العاصمة بحي باب الواد الأكثر تضررا من هذه الفيضانات حيث قتل 660 شخصا، وأضافت أن عدد المفقودين بلغ أمس الأحد 170 شخصا، في حين ذكرت صحيفة الوطن الجزائرية استنادا إلى مصادر في عدة هيئات خيرية أن هناك 500 مفقود.

وتواصلت عمليات الإنقاذ والبحث عن ضحايا العاصفة وسط كميات كبيرة من الأنقاض والأوحال التي خلفتها السيول الناتجة عن العاصفة، ويشارك في هذه العمليات نحو ألفي جندي وثمانمائة من الإطفائيين يتمركز معظمهم في حي باب الواد.

كما بدأ عدد كبير من رجال الشرطة والدرك مرافقة قوافل المساعدات الإنسانية إلى مركز بالمناطق المتضررة حيث تقوم لجان بتوزيعها حسب قوائم لديها على المتضررين. وجاء هذا الإجراء بعد أن ذكرت تقارير أن مواد الإغاثة القادمة من الخارج تم الاستيلاء عليها ونزلت إلى الأسواق.

وقال وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني ومسؤولون بالمدينة الأكثر تضررا إن هذه الخطوة جاءت لوضع حد لسرقة الإمدادات الإنسانية، كما انتقدوا البطء الذي يلازم ترحيل مواد الإغاثة إلى المناطق المتضررة.

وانتقد المتضررون من جهتهم تعامل الحكومة مع الكارثة وتركها نحو 1500 أسرة في العراء بعد أن تهدمت منازلهم من جراء السيول. ويقطن ثلث المتضررين في مساكن مؤقتة في حين رفض الباقون هذا الإجراء.

المصدر : الفرنسية