قال المبعوث الأميركي إلى السودان جون دانفورث إنه ليس لدى الإدارة الأميركية خطة لإحلال السلام في السودان ولكنها تريد أن تلعب دور المحفز فقط. وأوضح أنه لا يرى أملا قويا في إنهاء الحرب الأهلية التي يشهدها السودان منذ 18 عاما.

وقال دانفورث وهو عضو سابق بمجلس الشيوخ للصحفيين بعد اجتماعه بالرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة "ليس لدى الولايات المتحدة صيغة لإحلال السلام". وأضاف قائلا "إن الولايات المتحدة مهتمة بمعرفة ما إذا كان بمقدورها القيام بدور المحفز بأن توحد بين خطط السلام، وهو أمر ضروري، وأيضا الاطلاع على اهتمام الطرفين فيما يتعلق بالتقدم تجاه تحقيق السلام".

وكان دانفورث الذي تم تعيينه مبعوثا للسودان في سبتمبر/ أيلول الماضي قد ذكر في نيروبي يوم السبت بعد قيامه بأول زيارة للسودان أنه لا يراوده أمل قوي في إنهاء الحرب الأهلية المتأججة منذ 18 عاما بين حكومة الخرطوم والمتمردين الجنوبيين.

وأوضح أن واشنطن أمهلت الطرفين حتى منتصف يناير/كانون الثاني ليثبتوا التزامهم بتحقيق السلام. وأضاف "لا نعتزم المشاركة شهرا بعد شهر وعاما بعد عام في مفاوضات عقيمة ومباحثات لا تنتهي".

وقال المبعوث الأميركي إنه اقترح على طرفي النزاع "أربع أفكار تهدف إلى استعادة الثقة"، مضيفا أنها "أفكار تهدف لاختبار حسن نية الطرفين". وتنص تلك الأفكار على وقف المواجهات في جبال النوبة، وعدم التعرض للمدنيين، وإنشاء منطقة آمنة تمكن من القيام بعمليات إنسانية، وإنهاء عمليات خطف الأشخاص لاستخدامهم رقيقا حسب قوله.

وشملت جولة دانفورث الخرطوم ونيروبي والمناطق التي يسيطر عليها المتمردون الجنوبيون، والتقى في هذه الجولة بالرئيس عمر البشير وقائد الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق.

المصدر : وكالات