مئات الفلسطينيين يتظاهرون مجددا لإطلاق سراح طوالبه
آخر تحديث: 2001/11/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/1 هـ

مئات الفلسطينيين يتظاهرون مجددا لإطلاق سراح طوالبه

مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في رام الله

ـــــــــــــــــــــــ
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من العودة إلى الضفة الغربية
ـــــــــــــــــــــــ

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يتظاهرون إحياء للذكرى السنوية لإعلان الدولة الفلسطينية
ـــــــــــــــــــــــ
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في باحة المسجد الأقصى رغم الإجراءات الأمنية المشددة لجنود الاحتلال
ـــــــــــــــــــــــ

تظاهر مئات الفلسطينيين أمام مركز للشرطة في الضفة الغربية لليوم الثالث على التوالي مطالبين بالإفراج عن زعيم إسلامي تحتجزه قوات الأمن الفلسطينية. وفي وقت سابق استشهد فلسطيني وأصيب آخر برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة اللد داخل الخط الأخضر.

ففي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية خرج نحو ألفي فلسطيني في مسيرة سلمية احتجاجا على استمرار اعتقال أجهزة الأمن الفلسطينية لمحمود طوالبة أحد القادة العسكريين في حركة الجهاد الإسلامي، ورددوا شعارات منددة بقائد الأمن الوقائي الفلسطيني العقيد جبريل الرجوب.

وقال شهود عيان إن المتظاهرين سلموا رجال الشرطة الفلسطينية الذين يقومون بحراسة مجمع الشرطة بجنين زهورا تعبيرا عن سلمية المسيرة.

وكان نحو ثلاثة آلاف من الفلسطينيين الغاضبين هاجموا مركزا للشرطة في جنين الأربعاء الماضي مستخدمين الأسلحة النارية والقنابل اليدوية والحجارة احتجاجا على اعتقال طوالبه (20 عاما) الذي يترأس سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين. ووعدت السلطة الفلسطينية على أثرها بإطلاق سراحه.

مظاهرات في رام الله
وفي رام الله أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح في مواجهات مع قوات الاحتلال أثناء مظاهرة شارك فيها المئات تأييدا لمواصلة الانتفاضة، وردد المتظاهرون هتافات تؤكد مواصلة الانتفاضة حتى استرجاع الحقوق الفلسطينية، ورفعوا أعلام حماس الخضراء والجهاد الإسلامي السوداء فضلا عن الأعلام الحمراء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

من مظاهر الاحتفال بيوم إعلان الدولة الفلسطينية
وشارك في التظاهرة ممثلون عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

على الصعيد نفسه تظاهر أكثر من ألفي فلسطيني في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان لإحياء الذكرى السنوية الثالثة عشرة لإعلان دولة فلسطينية وطالبوا بإعلان دولتهم وحماية دولية لشعبهم.

ورفع المتظاهرون أعلاما فلسطينية ولافتات تندد بالقمع الإسرائيلي للشعب الفلسطيني وبالدعم الأميركي لإسرائيل، ورددوا شعارات تدعو لإعادة اللاجئين إلى ديارهم. وألقى مسؤول منظمة التحرير في لبنان خالد العارف كلمة في المتظاهرين طالب فيها بحماية دولية للشعب الفلسطيني على أرضه، وقال إن رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون "هو الإرهابي الأكبر في العالم الذي يزيده الدعم الأميركي بطشا ضد شعبنا الفلسطيني".

وشارك في التظاهرة ممثلون عن مختلف الفصائل المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية، وقد جاب المتظاهرون الأزقة الضيقة للمخيم الواقع على أطراف مدينة صيدا الساحلية الجنوبية.

ويشهد محيط المخيم تدابير أمنية مشددة تقوم بها وحدات من الجيش اللبناني منذ أيام إثر تعرض حاجز للجيش قرب المخيم لهجمات بقنابل يدوية لم توقع إصابات.

أما في القدس فقد أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى اليوم. وتمكن هذا العدد الغفير من تأدية الفريضة رغم القيود والتضييق الأمني الذي مارسته قوات الاحتلال الإسرائيلي. وانتهى المصلون من تأدية الصلاة دون أن تسجل أي حوادث في باحة الحرم الذي انطلقت منه شرارة الانتفاضة قبل نحو 14 شهرا.

وكانت قوات الأمن الإسرائيلية ضاعفت من قيودها على دخول الفلسطينيين للمدينة المقدسة وفرضت قيودا على دخول بقية سكان الضفة الغربية. وأكد الشهود أن القوات الإسرائيلية منعت من هم دون الثلاثين من دخول المسجد.

أحمد قريع (أرشيف)
في الوقت نفسه أعلن مسؤول فلسطيني أن السلطات الإسرائيلية منعت الجمعة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع من العودة إلى الضفة الغربية عبر معبر اللنبي الذي يربط الأردن بالأراضي الفلسطينية.

وقال المسؤول الفلسطيني الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن الجانب الإسرائيلي "رفض إجراء التنسيق الذي يجري في العادة للشخصيات الهامة"، وأضاف أن الإجراء الإسرائيلي مخالف للاتفاقات الانتقالية الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية.

وأوضح المسؤول الفلسطيني أن ضابط التنسيق الإسرائيلي قال إن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أصدر أوامره بوقف عمل التنسيق الخاص بكبار الشخصيات، وأشار إلى أن قريع كان قد منع عدة مرات من التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وبين الضفة والأردن منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي. ومازالت إسرائيل تسيطر على المعابر التي تربط الضفة الغربية بالأردن وقطاع غزة بمصر.

لاجئون فلسطينيون يبحثون عن متعلقاتهم بين حطام منزلهم الذي دمرته قوات الاحتلال بخان يونس (أرشيف)
شهيد فلسطيني
وكان مصدر في الشرطة الإسرائيلية أعلن أن أفراد الشرطة قتلوا فلسطينيا من مواطني قطاع غزة وأصابوا آخر بجروح في حين اعتقلوا ثالثا كان برفقتهما، موضحا أن العمال الثلاثة من مواطني قطاع غزة اجتازوا الخط الأخضر سرا ويقيمون في إسرائيل دون إذن.

من جهة أخرى أصيب شرطي فلسطيني بجروح وصفت بأنها خطرة بعدما أطلق جنود الاحتلال النار عليه. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار صباح اليوم على الشاب سامح أبو عبيد (27 عاما) لدى اقترابه من مستوطنة يهودية قرب معبر بيت حانون (إيريز)، ولم يعلق الجيش على أي من الحادثين.

وتوغلت قوات الاحتلال تدعمها الدبابات والجرافات العسكرية مئات الأمتار في مدينة بيت حانون شمالي قطاع غزة، وجاء التوغل عقب سقوط قذيفة هاون على موقع للجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤولو أمن فلسطينيون وشهود عيان إن قوات الاحتلال تدعمها العربات المدرعة توغلت نحو 400 متر في أراض خاضعة للسلطة الفلسطينية قرب معبر بيت حانون (إيريز) شمالي قطاع غزة، وقامت بجرف مساحات واسعة من الأراضي. وأشار مسؤول أمني إلى أنه لم تقع من الجانب الفلسطيني أي أعمال عنف.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن هجوما بإطلاق قذيفة يدوية الصنع قد وقع على موقع لقوات الاحتلال قرب معبر بيت حانون الحدودي. وأوضح المتحدث أن العبوة يدوية الصنع انفجرت دون أن توقع إصابات أو أضرارا.

المصدر : الجزيرة + وكالات