محمد باقر الحكيم
أعلنت المعارضة العراقية في إيران أن سفيرا سابقا ومستشارا للرئيس العراقي صدام حسين رفض العودة إلى بغداد بسبب خشيته من انتقام نجل الرئيس العراقي الأصغر قصي دون أن تحدد أسباب الانتقام.

فقد طلب نعمة فارس المهاوي اللجوء السياسي من أحد بلدان أوروبا الغربية بعد رفضه الامتثال لأوامر بغداد بالعودة إلى العراق. وكان من المقرر عودته إلى البلاد عقب انتهاء مدة خدمة زوجته في السفارة العراقية في فيينا التي تعمل فيها سكرتيرة.

وقال المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتخذ من إيران مقرا له في بيان أن مهاوي عمل "سفيرا للعراق في النمسا من 1996 حتى 1999, وتولى مسؤولية التبادلات التجارية عن الجانب العراقي وجمع ثروة طائلة" من هذه التبادلات. ولم يذكر الحزب المعارض الشيعي الذي يترأسه محمد باقر الحكيم أسباب خوف مهاوي من قصي ابن صدام.

وكان مهاوي عين عام 1990 بمنصب مستشار للرئيس العراقي بعد أن خدم في الجيش العراقي برتبة لواء إبان الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988). وفي عام 1993 عمل سفيرا للعراق في الفلبين.

المصدر : الفرنسية