أحد المخيمات الفلسطينية في لبنان (أرشيف)
أبقى الجيش اللبناني على تعزيزاته الدفاعية التي اتخذها خارج مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب بيروت منذ أمس، وذلك بعد إلقاء قنبلتين يدويتين على نقطة يرابط فيها. وقالت الشرطة اللبنانية إن مجهولين ألقوا القنبلتين على مقر للجيش اللبناني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين دون أن توقع ضحايا.

وتقع نقطة الجيش على بعد 15 مترا من مدخل المخيم وهو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الأراضي اللبنانبة. ويعتبر الهجوم هو الثالث من نوعه الذي يستهدف الجيش اللبناني في هذه المنطقة.

وأفاد شهود عيان أن الجيش زاد من عدد قواته المرابطة في المنطقة بعد لحظات من وقوع الهجوم. وقال الشهود إن جنودا يلبسون الخوذات والسترات الواقية من الرصاص اتخذوا مواقعهم على مداخل المخيم الخمسة في الوقت الذي تجوب فيه 15 مدرعة تابعة للجيش المنطقة. وتخضع كل السيارات التي تدخل المخيم أو تغادره لتفتيش من الجيش.

وقام الجيش اللبناني أمس بسد مدخل ثانوي للمخيم بالأسلاك الشائكة في قطاع تسيطر عليه جماعة عصبة الأنصار، وهي تنظيم إسلامي فلسطيني صنفته الولايات المتحدة على أنه جماعة إرهابية وأمرت بتجميد أرصدته.

وأوضح بيان للجيش اللبناني "أنه في الوقت الذي تؤكد فيه قيادة الجيش أنها تسعى لتوفير الأمن والراحة لإخواننا (الفلسطينيين)، فإنها تحذر هذه الجماعات من مغبة مواصلة مثل هذه الأنشطة المثيرة". وأضاف البيان "أن الجيش سيرد بالوسائل التي يراها مناسبة لمواجهة أي اعتداء من الآن فصاعدا".

يذكر أن الجيش اللبناني يقيم نقاطا خارج المخيمات الفلسطينية إلا أنه لا يتدخل في ما يدور بالداخل.

المصدر : وكالات