إحدى قاعات الدراسة في لبنان (أرشيف)

نفذ آلاف من أساتذة التعليم الحكومي في لبنان بمختلف مراحله إضرابا ليوم واحد احتجاجا على مماطلة المسؤولين في تلبية مطالبهم الاجتماعية والمتعلقة بتحسين أوضاع قطاع التعليم.

وهددت رابطة أساتذة التعليم الثانوي في بيان باتخاذ ما أسموه بخطوات تصعيدية أخرى تشمل الاعتصام والتظاهر في حال بلوغ هدف الإضراب التحذيري الذي شمل نحو 1200 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في مختلف أرجاء لبنان.

ومن أبرز مطالب الهيئات التدريسية اللبنانية رفع موازنة وزارة التربية وتعزيز أوضاع منتسبيها وإقرار احتساب الرواتب التقاعدية على أساس كل الراتب الأخير وليس 85% منه كما هو جار حاليا.

وكان أساتذة القطاع المدرسي الخاص من جانبهم قد نفذوا في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري إضرابا تحذيريا مشابها طالبوا فيه المسؤولين بالتوقف عن التسويف في تلبية مطالبهم وهددوا بإجراء خطوات تصعيدية.

وتتعلق أبرز مطالب أساتذة القطاع المدرسي الخاص بضرورة تحسين الرواتب عبر زيادة درجات استثنائية مساواة بزملائهم في القطاع التعليمي الرسمي, وإقرار نظام التقاعد للتعليم الخاص.

من ناحية أخرى يتابع الأساتذة المتفرغون في الجامعة اللبنانية منذ أسبوعين إضرابا مفتوحا من أجل مطالب تتعلق خاصة باستقلالية الجامعة اللبنانية الرسمية وبتحسين أوضاعها المالية وتحسين رواتبهم.

المصدر : الفرنسية