عمار موسوي
ناشد حزب الله الدول العربية مقاومة الضغوط الأميركية الرامية لتجميد أرصدته. وقال مسؤول في الحزب إن الولايات المتحدة تحاول زعزعة النظام الاقتصادي اللبناني وممارسة ضغوط على إيران وسوريا اللتين تدعمان الحزب في مقاومته للاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف عمار موسوي، وهو عضو بارز عن الحزب في البرلمان اللبناني، أن على الدول العربية الوقوف بصلابة لتأكيد الفصل بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال. وأكد موسوي أن "العنوان هو حزب الله، لكن الهدف هو لبنان وإيران وسوريا ودول أخرى لا تتفق مع الولايات المتحدة في سياستها تجاه الإرهاب".

وأشار موسوي إلى وجود تفهم من بعض الدول الأوروبية للموقف اللبناني مشيرا بالتحديد لفرنسا، وقال إن الحوار مع هذه الدول من شأنه أن يحقق نتائج مهمة.

تأتي تصريحات موسوي بعد أيام قليلة من رفض لبنان رسميا طلبا من الولايات المتحدة بتجميد أرصدة حزب الله إثر اعتباره منظمة إرهابية من قبل واشنطن. وقد أثار الموقف الأميركي من حزب الله مخاوف من أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية بموجب تشريعات سنت بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي بما في ذلك تجميد أرصدة البنوك التي ترفض التجاوب في هذا الصدد.

ويقول مصرفيون في لبنان إن حزب الله يتعامل مع مصارف محلية في دفع رواتب الموظفين التابعين له في المدارس والمستشفيات والجمعيات الخيرية.

ولم تستبعد واشنطن اتخاذ إجراءات انتقامية ضد لبنان في حالة عدم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين إزاء التعامل مع هذا الملف الذي يثير حساسية بالغة لدى الرأي العام اللبناني والعربي.

ويطالب مسؤولون في لبنان الولايات المتحدة باحترام القوانين الوطنية التي لا تعتبر حزب الله منظمة إرهابية لأنها تقاوم الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.

المصدر : وكالات