ارتفاع ضحايا فيضانات الجزائر إلى 340 قتيلا
آخر تحديث: 2001/11/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/25 هـ

ارتفاع ضحايا فيضانات الجزائر إلى 340 قتيلا

منظر من آثار فيضانات الجزائر كما نقلها التلفزيون

ارتفع عدد ضحايا أسوأ سيول تشهدها الجزائر منذ عقدين على الأقل إلى أكثر من 340 قتيلا بعد انتشال مزيد من الجثث في العاصمة. وقد وعدت الحكومة الجزائرية بمساعدة الأسر المتضررة، وسط انتقادات لاذعة ضد المسؤولين واتهامهم بالتقاعس والتباطؤ في مواجهة الكارثة.

وقد انتشل عمال الإنقاذ المزيد من جثث القتلى من بين الأنقاض في الجزائر العاصمة، مشيرين إلى أن العدد الإجمالي تجاوز 340 قتيلا، ثلاثة أرباعهم في العاصمة نفسها في حين تشرد نحو 300 ألف شخص.

وقال رئيس الوزراء الجزائري علي بن فليس بعد اجتماع حكومته إنه سيتم منح 200 ألف دينار (2635 دولارا) لكل أسرة فقدت شخصا أو أكثر من أفرادها وتوفير مأوى لما يزيد على 1500 أسرة تهدمت منازلها.

في غضون ذلك ذكرت صحف جزائرية أن تحرك الحكومة جاء متأخرا جدا.

وتطابقت العناوين الرئيسية لصحف صادرة اليوم مثل "إهمال إجرامي" و"لا مبالاة" و"تخل عن أداء الواجب". وذكرت صحيفة لوجون إندبندانت اليومية في مقال افتتاحي "أظهرت حقيقة الكارثة دولة تتقوض وزعماء لا يهتمون بما إذا كان المواطن سيموت بسبب كوارث طبيعية أو إرهاب أو نكبات أخرى".

وأفادت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قرر إرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى الجزائر.

وقد بعث كل من العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الفرنسي جاك شيراك بخطاب تعزية إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعربا له فيه عن تعاطفهما وتضامنهما. وتعهد شيراك بتقديم المساعدة.

وقد أرسلت فرنسا فريق إنقاذ إلى الجزائر تلبية لنداء وجهته للمجتمع الدولي بتقديم مساعدات لإعانتها على التعامل مع هذه "الكارثة القومية".

ولا يتنبأ خبراء الأرصاد الجوية بالجزائر بأي تحسن في الطقس قبل الثلاثاء القادم. وقال أحد هؤلاء الخبراء "كانت أسوأ سيول منذ عشرين عاما على الأقل".

وقد تعرض حي باب الواد الذي تقطنه الطبقة العاملة في العاصمة الجزائرية لأسوأ أضرار، ولقي نحو 150 شخصا من السكان حتفهم. وقال أحد السكان "الحي يقع عند سفح تل، وانسابت المياه من أعلى التل وأغرقت المنطقة".

وقال عمال الإنقاذ إن كثيرين من الضحايا ماتوا تحت حطام منازلهم التي انهارت تحت وطأة الأمطار الغزيرة. ولقي آخرون حتفهم غرقا أو في حوادث مرورية أو سقطت عليهم أشجار أو أسلاك الكهرباء.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: