إطلاق قذيفتي هاون على معبر رفح
آخر تحديث: 2001/11/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/25 هـ

إطلاق قذيفتي هاون على معبر رفح

جنديان إسرائيليان يفتشان فلسطينيا عند نقطة تفتيش قرب مدينة نابلس

ـــــــــــــــــــــــ
اشتباكات متفرقة الليلة الماضية في الضفة الغربية وقطاع غزة توقع جريحين إسرائيليين أحدهما جندي
ـــــــــــــــــــــــ

إسرائيل ترحب بخطاب الرئيس الأميركي جورج بوش أمام الأمم المتحدة وتقول إنه عبر عن وجهة نظرها
ـــــــــــــــــــــــ
معظم يهود أميركا يؤكدون من خلال استطلاع للرأي تأييدهم لقيام دولة فلسطينية
ـــــــــــــــــــــــ

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قذيفتي هاون سقطتا على معبر رفح بين مصر وقطاع غزة دون أن تسببا أي خسائر. في غضون ذلك حذر وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز من إعلان الفلسطينيين دولتهم من جانب واحد، في حين رحبت إسرائيل بخطاب الرئيس الأميركي جورج بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له إن الفلسطينيين أطلقوا فجر اليوم الأحد قذيفتي هاون على معبر رفح بين مصر وقطاع غزة لم توقعا خسائر. وأضاف البيان أن موقعا عسكريا ومنشآت تابعة لمستوطنة نيفي ديكاليم بجنوبي قطاع غزة تعرضت لرمايات فلسطينية غير أنها لم توقع ضحايا، وأن الجنود الإسرائيليين ردوا على مصادر النار.

وذكر بيان الجيش الإسرائيلي أيضا أن اشتباكات متفرقة وقعت الليلة الماضية في أنحاء عديدة من الضفة الغربية وقطاع غزة أصيب خلالها عنصر من حرس الحدود الإسرائيليين ومدني إسرائيلي بجروح إثر رشقه بالحجارة.

وكانت الأنباء قد تضاربت في بداية الأمر عن وقوع انفجار بإحدى المستوطنات اليهودية جنوبي قطاع غزة، وأن فلسطينيا أصيب في الانفجار.

ففي حين قال ناطق عسكري إسرائيلي إن الفلسطيني المصاب كان يحمل عبوة مفخخة انفجرت غير بعيد من موقع لقوات الاحتلال قرب مستوطنة نيفي ديكاليم مما تسبب في إصابته، رفض مصدر أمني فلسطيني الرواية الإسرائيلية، وقال إن الفلسطيني أصيب إثر سقوط قذيفة هاون أطلقت تجاه مستوطنة نيفي ديكاليم، لكنها سقطت بطريق الخطأ على محل يملكه أحمد اللحام مما أدى إلى إصابته.

شمعون بيريز
تحذيرات بيريز
على صعيد آخر حذر وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز الفلسطينيين من أن إعلان دولة من جانب واحد "دون حدود مرسومة" سيشكل "خطأ" ولن يحل القضايا الأخرى، كما أن هذا الإعلان سيعني إعلان دولة دون حدود ورقعة ترابية محددة حسب قوله.

وقال بيريز في مقابلة إذاعية إنه لا يؤيد أي تحركات من جانب واحد من قبل الإسرائيليين، ولا يؤيد الشيء نفسه بالنسبة للفلسطينيين. وأعلن أنه بحث في السويد مع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع في إمكانية إعلان دولة فلسطينية أولا بغية إطلاق المفاوضات.

واعتبر الوزير الإسرائيلي أنها "فكرة مثيرة للاهتمام لا يرفضها برمتها", لكنه أعرب عن تشككه في تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لها، ورفض من جهة أخرى إعطاء تفاصيل عن خطته للسلام.

وبحسب المقربين من بيريز, فإنه يرى أن تقوم دولة فلسطينية على مراحل بدءا من قطاع غزة، وتفكيك 19 مستوطنة يهودية فيه.

وقد توجه وزير الخارجية الإسرائيلي الليلة الماضية إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن بيريز سيجري محادثات مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول، كما يخاطب الجمعية العامة الخميس المقبل.

وقالت الإذاعة إن بيريز التقى قبل مغادرته برئيس الوزراء أرييل شارون في مزرعته في صحراء النقب وبحث معه المشاكل السياسية والاقتصادية كما ذكرت الإذاعة, وربما خطة السلام الإسرائيلية الجديدة التي يعتبرها الفلسطينيون خدعة إسرائيلية لتضليل المجتمع الدولي.

وفي السياق ذاته أفاد استطلاع للرأي نشر أمس إن معظم يهود أميركا يؤيدون إقامة دولة فلسطينية ويعتقدون أن خفض أعمال العنف في الشرق الأوسط سيساعد على الحفاظ على الدعم الدولي للحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد الإرهاب.

ووجد استطلاع رأي يهود أميركا أيضا أن 85% يعتقدون أن من المهم جدا لواشنطن القيام بدور فعال في محاولة إنهاء العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال نحو ثلاثة أرباع ممن تم استطلاع آرائهم إنه يجب على الولايات المتحدة أن تشارك بشكل فعال في عملية السلام حتى إذا أدى ذلك إلى خلافات مع إسرائيل. وأيد أكثر من الثلثين نشر قوة مراقبين بقيادة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط للحد من أعمال العنف.
ارتياح إٍسرائيلي لخطاب بوش
من جهته أعرب السفير الإسرائيلي لدى واشنطن ديفيد إيفري في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية اليوم عن ارتياحه للخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي جورج بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ودعا فيه إلى سلام عادل في الشرق الأوسط.

وقال إيفري "لم يكن الخطاب مفاجأة لنا وجاء متوافقا مع ما كنا نتوقعه في العديد من النقاط.. إننا نشعر بالارتياح" لما جاء فيه.

بوش يتحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

وكان بوش أعلن أمام الجمعية العامة أن واشنطن "على التزامها بالعمل من أجل الوصول إلى سلام عادل في الشرق الأوسط". مضيفا أن بلاده "ستبذل كل ما في وسعها لعودة الفريقين إلى طاولة المفاوضات".

وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ترغب في أن ترى يوما ما قيام "دولتين: إسرائيل وفلسطين تعيشان بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها كما تنص قرارات الأمم المتحدة".

ورأى إيفري أن الرئيس الأميركي دعم وجهة نظرهم المتعلقة بضرورة "وقف الإرهاب والتحريض على العنف"، مضيفا "أن المهم في نظرنا هو أنه ليس هناك خطة سلام أميركية جديدة وأن تقرير ميتشل يبقى أساس التسوية".

ودعا تقرير ميتشل الذي نشر في مايو/ أيار الماضي الفلسطينيين والإسرائيليين إلى استعادة الهدوء وإلى إجراءات ثقة من أجل العودة إلى مباحثات السلام.

المصدر : وكالات