مجلس الأمن يطالب بلجنة دولية لتقويم الوضع في الصومال
آخر تحديث: 2001/11/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/15 هـ

مجلس الأمن يطالب بلجنة دولية لتقويم الوضع في الصومال

طلب مجلس الأمن الدولي في بيان صادر عنه من الأمم المتحدة البحث في إمكانية إرسال بعثة دولية تعنى بعملية بناء السلام في الصومال وهو ما عجزت المنظمة الدولية عن تحقيقه عام 1995. وانتقد المجلس زعماء الفصائل المتحاربة وجدد تأييده للحكومة الانتقالية في مقديشو التي تمخضت عن مؤتمر جيبوتي العام الماضي.

ودعا المجلس في بيانه الصادر أمس الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لإرسال هذه البعثة لتقويم الوضع الأمني في مقديشو والأجزاء التي تتقاسم الجماعات المتحاربة السيطرة عليها، وطالبه برفع تقرير بذلك بحلول الحادي والثلاثين من يناير/كانون الثاني المقبل.

وجدد بيان المجلس تأييده لمقررات مؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد في جيبوتي قبل عام وقاطعه عدد من زعماء الحرب في الصومال، والذي تمخضت عنه ولادة حكومة وحدة وطنية انتقالية تعتبر الأولى منذ نحو عشر سنوات.

كما انتقد زعماء الفصائل المتنازعة في الصومال الذين قادوا الحرب لعشر سنوات ورفضوا الانضمام لعملية السلام وتسببوا في أن تعيش بلادهم في حالة من عدم الاستقرار والأمن، بحسب البيان.

عبدي قاسم صلاد حسن
وصدر بيان مجلس الأمن الدولي عشية اجتماع حاسم في نيروبي بين رئيس الحكومة الصومالية الانتقالية عبدي قاسم صلاد حسن وقادة الجماعات المسلحة المتنازعة والمعارضة للحكومة في مقديشو.

وتأتي هذه التطورات بعد ثلاثة أيام فقط من تصويت المجلس الوطني الانتقالي الصومالي (البرلمان) بسحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء علي خليف قلايدة. وقد صادق على البيان الأعضاء الخمسة عشر بالمجلس، وقد دعا أيضا دول القرن الأفريقي للمساهمة البناءة بجهود السلام في الصومال.

وكان مجلس الأمن قد تولى عمليتين لحفظ السلام في الصومال في الفترة ما بين أبريل/نيسان عام 1992 ومارس/آذار عام 1995 بلغت قمتها في العملية الثانية إذ وصل عدد القوات الدولية هناك إلى 28 ألف جندي قتل منهم 147 مما اضطر مجلس الأمن لسحب هذه القوات من الأراضي الصومالية التي مازالت تعيش الفوضى.

المصدر : الفرنسية