افتتح الرئيس الكيني دانيال أراب موي في نيروبي المفاوضات بين الحكومة الانتقالية الصومالية برئاسة عبدي قاسم صلاد حسن ومجموعة من زعماء الفصائل لا تعترف بها، وتهدف المحادثات إلى بناء حكومة ذات قاعدة عريضة تعمل على إنهاء الحرب الأهلية المستمرة هناك منذ عقد.

وقال الرئيس الكيني في مستهل الجلسة الأولى إن المبادرات المختلفة لإحلال السلام في الصومال في السنوات العشر الماضية باءت بالفشل. وحذر من أن استمرار غياب السلطة السياسية في الصومال "من شأنه أن يجعل من هذا البلد ملاذا للخارجين عن القانون من مختلف أنحاء العالم".

وأعرب موي عن أمله بأن تفضي المفاوضات إلى إقامة حكومة وحدة في الصومال التي تمزقها الفوضى والصراعات بين المجموعات المتنازعة منذ عشر سنوات. وأضاف أنه "إذا نجح هذا الاجتماع في تشكيل حكومة وحدة وطنية فإنني سأفتح الحدود غدا" بين الصومال وكينيا التي كانت أغلقت منذ أشهر.

وأكد ممثل المجلس الصومالي للمصالحة والإصلاح من جانبه أن المجلس "سيقدم أقصى التنازلات من أجل جمع الصوماليين وتشكيل حكومة وطنية". ويقود وفد الحكومة الانتقالية رئيسها عبدي قاسم صلاد حسن. ويمثل المجلس الصومالي الذي يضم زعماء الفصائل المعارضة له, أمينه العام مولد معن محمد. وباستثناء عثمان حسن علي فإن أيا من زعماء الحرب في هذا المجلس لم يأت إلى العاصمة الكينية لحضور المفاوضات التي يفترض أن تستمر حتى الأحد المقبل بحسب تصريحات وزير خارجية كينيا.

المصدر : وكالات