ناشطون من البربر يتظاهرون في منطقة القبائل
تظاهر الآلاف من سكان منطقة القبائل الجزائرية تلبية لدعوة مجلس القبائل والقرى المسمى بتنسيقية العروش إحياء لذكرى النداء الأول لحرب الاستقلال الجزائرية عن فرنسا الذي يوافق الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني. في غضون ذلك ذكرت تقارير صحفية جزائرية أن أربعة أشخاص قتلوا في هجمات نسبت إلى الجماعات المسلحة.

وقد استجابت منطقة القبائل للدعوة إلى إضراب عام وأغلقت جميع المحال التجارية أبوابها. وذكرت مصادر صحفية أن آلاف المتظاهرين بدؤوا مسيرة غطت نحو عشرة كيلومترات من بلدة واذية في تيزي وزو على بعد 110 كلم شرق العاصمة الجزائر وانتهت بتجمع جماهيري في بلدة إغيل أمولا التي أعلن فيها النداء الأول لحرب الاستقلال التي استمرت من عام 1954 إلى عام 1962.

ويسعى رجال القبائل البربر حسب منظمي التظاهرة إلى المحافظة على التعبئة في منطقة القبائل المستمرة منذ نحو ستة أشهر ومنع السلطة من احتكار التواريخ الرمزية لحرب الاستقلال.

وحمل المتظاهرون الأعلام الجزائرية وأعلاما سوداء لإظهار الحداد على أكثر من 80 شخصا قتلوا على يد الشرطة الجزائرية في أعمال عنف ومواجهات شهدتها منطقة القبائل قبل أشهر بين الشرطة وشبان القبائل المطالبين بالاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية ثانية في البلاد وتحسين الوضع الاقتصادي لمنطقتهم. ويريد البربر من استمرار التظاهرات الضغط على الحكومة لتنفيذ مطالبهم.

أعمال عنف
على صعيد آخر قتل أربعة أشخاص بينهم مسلح أمس طبقا لأنباء نشرتها الصحف الجزائرية، فقد قتل مسلح ينتمي إلى قوات الدفاع المدني على يد مجموعة مسلحة عندما كان في طريق عودته إلى منزله من مزرعته في بني كسيلة قرب خراطة في منطقة بجاية بمنطقة القبائل الصغرى.
كما لقي صاحب حانة مصرعه في البلدة نفسها.

وفي منطقة تيزي وزو قتل شخص آخر على حاجز نصبته مجموعة مسلحة قرب بلدة "الأربعاء نات الراتن"، في حين قتلت قوات الأمن الجزائرية مسلحا إسلاميا في غابة بوحنش في منطقة جيجل شرقي العاصمة الجزائرية.

المصدر : الفرنسية