الدوحة - داود حسن

ناجي صبري الحديثي
جدد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي رفض بلاده للحملة الأميركية على أفغانستان مؤكدا على ضرورة أن تكون جميع الإجراءات العسكرية ضد ما تسميه الولايات المتحدة بالإرهاب تحت إشراف الأمم المتحدة ومتسقة مع القانون الدولي.

وقال الحديثي في تصريحات أدلى بها اليوم في الدوحة لـ (للجزيرة نت): "إن كل الشعوب الإسلامية مستهدفة من التحالف الأميركي الصهيويني البريطاني الذي يجري ضد أفغانستان, لذلك ندعو كل الدول الإسلامية لمناقشة قضية الإرهاب بعيدا عن الضغوط الأميركية, والكيل بمكيال واحد وليس الكيل بألف مكيال, مشيرا إلى عدم قانونية الإجراءات العسكرية التي يقوم بها التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد أفغانستان.

وأضاف الحديثي الذي يشارك في مؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي الطارئ في العاصمة القطرية الدوحة والذي يعقد غدا الأربعاء, بأنه ليست هناك اقتراحات عراقية ستعرض على المؤتمر, لكن لدينا تصور لما يجب أن تقوم به الدول العربية والإسلامية إزاء ما يجري, فكلها مستهدفة من العدوان بأن ترفض هذه الذرائع والعدوان لكنه لم يحدد ماهية هذه التصورات.

وحول التكهنات بتعرض العراق لضربة أميركية في الجولة الثانية من الحملة الأميركية ضد الإرهاب قال: إن كان هناك قائمة للإرهاب فينبغي أن تكون إسرائيل على رأسها لأنها هي التي اخترعت الإرهاب وتمارسه عصاباتها في فلسطين منذ عام 1993 حتى أصبحت سياسة رسمية تمارسها الدولة.

وحول تصور بلاده لمكافحة الإرهاب قال: "إن قضية الإرهاب عالمية وتخص شعوب الأرض جميعا ويجب أن تناقش من خلال المنظمة الدولية بعيدا عن الحملات الجارية الآن بعد الاتفاق على مفهوم محدد للإرهاب" كما نفى الحديثي أي تنسيق مع دول الجوار تركيا وإيران وسوريا بشأن التعاطي مع الحملة الأميركية.

يذكر أنه سيعقد اجتماع تشاوري مساء اليوم بين وزراء خارجية الدول العربية يحضره أمين عام الجامعة العربية السيد عمرو موسى للتباحث في إمكانية الخروج بموقف عربي موحد تجاه الضربات الأميركية ضد أفغانستان وإمكانية توجيه ضربات إلى دول عربية حسب تقارير غربية والاتفاق على مفهوم عربي للإرهاب. كما سيعقد غدا اجتماع وزراء الخارجية للدول الإسلامية يشارك فيه وفود نحو 56 دولة.

المصدر : الجزيرة