مصر والأردن وموريتانيا يتغيبون عن اجتماع المقاطعة
آخر تحديث: 2001/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/21 هـ

مصر والأردن وموريتانيا يتغيبون عن اجتماع المقاطعة

سعيد كمال (يمين) يتحدث مع أحمد خزاع أثناء الاجتماع
بدأ المكتب التنفيذي للمقاطعة العربية لإسرائيل اجتماعاته اليوم في دمشق للتداول في إمكانات تفعيل الحصار الاقتصادي لإسرائيل ردا على أعمالها القمعية بحق الفلسطينيين. ويشارك في هذه الاجتماعات مندوبون عن كافة دول الجامعة العربية باستثناء مصر والأردن وموريتانيا.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية سعيد كمال لدى افتتاح الاجتماعات التي ستستمر حتى الخميس المقبل "مع استمرار عدم التزام إسرائيل بالاتفاقات الموقعة كان من الضروري تفعيل المقاطعة كإحدى وسائل الضغط المشروعة في القانون الدولي".

وأكد المفوض العام لمكتب مقاطعة إسرائيل السوري أحمد خزاع أن المقاطعة هي إحدى أهم وسائل الدفاع المشروع عن النفس "ولعلها الوسيلة الأكثر فعالية والأقل كلفة". وأوضح أن الاجتماع يعقد لدعم الشعب الفلسطيني ومساندته.

وأضاف خزاع أن "العدو يحاول أن يستغل أحداث 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة والتي أدانتها الدول العربية ليصعد من عدوانه". وأشار إلى أن الاجتماع يهدف لمساعدة الشعب الفلسطيني على تحقيق أهدافه بإقامة الدولة الفلسطينية وتحرير أرضه عن طريق تطوير أساليب المقاطعة العربية لإسرائيل.

وقال مدير المكتب الإقليمي السوري لمقاطعة إسرائيل محمد العجمي إن الاجتماع سيبحث جدول أعمال يتكون من خمسين بندا تتضمن سبل وقف ما أسماه بتسرب البضائع الإسرائيلية للأسواق العربية. وشدد المندوب الليبي نوري الشيتاوي على أن "العبرة ليست باتخاذ القرارات بل بتنفيذها".

ويعقد اجتماع المكتب التنفيذي في مكتب المقاطعة الذي يضم المفوضين الموكلين بمراقبة المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل في جميع الدول العربية. ولم تجتمع الهيئة التنفيذية للمكتب في دمشق منذ عام 1993 خاصة بسبب البدء بعملية السلام العربية الإسرائيلية.

ولم تشترك الأردن ومصر في هذه الاجتماعات لتوقيعهما اتفاقيتي سلام مع تل أبيب، أما موريتانيا فلم تشترك لما لديها من علاقات مع إسرائيل.

وأفاد مندوب في الاجتماع طلب عدم الكشف عن اسمه بأن مكتب المقاطعة سيركز في المكانة الأولى على الشركات الإسرائيلية التي تصدر منتجاتها إلى الدول العربية عبر دول ثالثة. وقال إنه "لا تسوية حول المقاطعة غير المباشرة" التي تشمل الشركات في دول ثالثة تتاجر مع إسرائيل. وأضاف أن هذه المسألة ستتم دراستها مستقبلا.

وتعتبر سوريا في طليعة الدول التي تدعو إلى إعادة تنشيط المقاطعة غير المباشرة, وهو ما تعارضه خصوصا دول الخليج المقربة من الولايات المتحدة وغيرها من الدول العربية الأعضاء في منظمة التجارة الدولية.

وتم إنشاء المكتب الرئيسي للمقاطعة في 19 مايو/ أيار عام 1951 تطبيقا لقرار اتخذته الجامعة العربية التي حددت مقره في دمشق، وأوكلت إدارته إلى مفوض عام. وتقضي مهمة مكتب المقاطعة بوضع قائمة سوداء" كل ستة أشهر بأسماء الشركات الإسرائيلية (المقاطعة المباشرة)، أو مؤسسات بلدان ثالثة تتعامل مع إسرائيل (مقاطعة غير مباشرة).

وتراجعت أكثرية الدول العربية بعد حرب الخليج مطلع عام 1991 وانطلاق عملية السلام أمام الضغوط الأميركية وتخلت عن المقاطعة من الدرجة الثانية.

المصدر : وكالات