فلسطينية ترفع صورة بن لادن أثناء تظاهرة في رام الله بالضفة الغربية (أرشيف)

قتلت الشرطة الفلسطينية ثلاثة فلسطينيين وأصابت 45 آخرين بجروح عندما أطلقت النار لتفريق مسيرة طلابية في مدينة غزة خرجت من الجامعة الإسلامية لتأييد بن لادن والاحتجاج على الهجوم الأميركي على أفغانستان.

وأفاد شهود عيان أن الشرطة استخدمت الرصاص والغازات المسيلة للدموع لتفريق المسيرة التي خرجت استجابة لدعوة من حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقالت الأنباء إن المتظاهرين اشتبكوا مع قوات الشرطة التي حاولت تفريق المسيرة. وحمل المتظاهرون صورا لأسامة بن لادن ورددوا الهتافات المعادية لإسرائيل وأميركا. وقال مصدر مسؤول في الشرطة الفلسطينية إن المسيرة التي انطلقت من الجامعة الإسلامية غير مرخصة وغير قانونية.

وأدى إطلاق النار إلى مقتل صبي فلسطيني (13 عاما) وطالب من الجامعة الإسلامية بغزة (21 عاما). ولم يعرف اسم الشخص الثالث بعد. واعتبرت مصادر فلسطينية الاشتباكات التي وقعت اليوم الأسوأ في حوادث المواجهات بين الشارع الفلسطيني ورجال أمن السلطة منذ عدة سنوات. وقالت مصادر الشرطة الفلسطينية إن عشرة من رجال الشرطة كانوا بين المصابين.

وكان مسؤول فلسطيني قد أعلن أن السلطة الفلسطينية حظرت على جميع محطات التلفزيون إجراء مقابلات مع الفلسطينيين في أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني حول الهجوم على أفغانستان، وذلك بهدف تفادي أي دعاية سيئة.

ياسر عبد ربه
كما أعلن وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه أن الفلسطينيين يرفضون محاولات أسامة بن لادن ربط قضيتهم بأي هجمات ضد الولايات المتحدة. وقال عبد ربه لإذاعة صوت فلسطين إن وجود قمع وإرهاب وقتل يرتكب من جانب إسرائيل في فلسطين يوميا لا يبرر أو يوفر غطاء لقيام أي شخص بقتل وترويع المدنيين في واشنطن ونيويورك أو أي مكان آخر.

كما قللت إسرائيل من أهمية تصريحات بن لادن التي ربط فيها بين القضية الفلسطينية وتهديداته بضرب المصالح الأميركية.

واعتبرت الحكومة الإسرائيلية هذه التصريحات بأنها محاولة من بن لادن لصرف الأنظار عن الأهداف الحقيقية لعملياته على حد زعمها. وقال المتحدث باسم رئاسة الوزراء في إسرائيل دوري غولد إن بن لادن كان يستهدف بالدرجة الأولى القوات الأميركية في الخليج العربي والأنظمة العربية في الشرق الأوسط المدعومة من الغرب وليس القضية الفلسطينية.

عودة إلى الصفحة الرئيسية لحرب أميركا

المصدر : وكالات