الملك عبد الله الثاني
ألقت أجهزة الأمن الأردنية القبض على عدد من الإسلاميين بينهم 15 شخصا من جماعة الإخوان المسلمين. كما كشفت الصحف الإيطالية عن محاولة اغتيال تعرض لها العاهل الأردني وعائلته قالت إن أسامة بن لادن خطط لها.

وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن جميل أبو بكر إن السلطات الأردنية لم تعط حتى الآن أي تفسير لهذه الاعتقالات المستمرة منذ أكثر من أسبوع، والتي قال إنها "تأتي كما يبدو على خلفية المناخ المتوتر في المنطقة" عقب الهجمات على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. وأشار إلى أنه لم تتم إحالة أي من الموقوفين إلى العدالة.

وكان أبو بكر قد أشار في وقت سابق إلى أن أجهزة الأمن الأردنية اعتقلت ستة أشخاص على الأقل بينهم إسلاميون في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين في شمالي العاصمة عمان, على خلفية مشاركتهم الجمعة في مظاهرة معادية لإسرائيل وللتحالف الدولي الذي تسعى الولايات المتحدة لإقامته عقب الهجمات.

وأوضح أن اتصالات يجريها نواب في البرلمان المنحل وشخصيات سياسية للتوسط لدى الحكومة من أجل الإفراج عن المعتقلين, كما بعثت جماعة الإخوان المسلمين مذكرة إلى رئيس الحكومة علي أبو الراغب بهذا المعنى "غير أن الحكومة ردت بأن الأمر يحتاج مزيدا من الدراسة ولم تفرج سوى عن شخصين لأسباب صحية".

يذكر أنه بعد أيام قليلة من وقوع الهجمات حذر أبو الراغب الفعاليات السياسية والنقابية الأردنية من أن "الحكومة لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة في مواجهة أي رد فعل متطرف أو غير بناء من شأنه الإضرار بأمن واستقرار الأردن".

من ناحية ثانية أبرزت الصحف الأردنية اليوم تفاصيل محاولة اغتيال قالت إن أسامة بن لادن خطط لها واستهدفت العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وعائلته أثناء رحلة استجمام على ظهر يخت في البحر المتوسط قبل عام.

وقالت صحيفة الرأي الحكومية إن العاهل الأردني عبد الله كشف عن بعض تفاصيل الحادث الذي خطط له في الصيف الماضي أثناء مقابلة مع صحيفة كورييري دي لا سيرا الإيطالية الأسبوع الماضي.

نقلت الصحيفة أيضا عن مصادر أمنية أردنية قولها إن الخطة كانت تهدف إلى اندفاع قارب سريع ملغوم باتجاه يخت العاهل الأردني على غرار الهجوم على المدمرة الأميركية كول في مياه عدن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقالت الصحيفة الإيطالية إن العاهل الأردني وبصحبته الملكة رانيا والأمير حسين (7 أعوام) والأميرة إيمان (4 أعوام) اضطر لقطع إجازته بعد أن تلقى تحذيرات الأجهزة الأمنية بالعودة إلى الوطن فورا.

وقد أقلعت على الفور طائرة من عمان إلى أقرب مكان من وجود العائلة في اليخت الذي لا يبعد كثيرا عن ساحل دولة متوسطية، وأنه لأسباب أمنية لا ترغب العائلة الكشف عن مكان وجودها، وقالت الصحيفة إن العاهل الأردني عاد وعائلته على الفور إلى البلاد وتم إخفاء الحادث بكل أسراره طوال أكثر من سنة.

المصدر : وكالات