آثار القصف الإسرائيلي تبدو واضحة على هذا الفندق في بيت لحم
ـــــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تجتاح قرية عرابة شمالي الضفة الغربية
وتشتبك مع اثنين من المسلحين الفلسطينيين
ـــــــــــــــــــــــ
الفلسطينيون يشككون في جدوى خطة سلام يعدها
وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز
ـــــــــــــــــــــــ
القوات الإسرائيلية تعتقل مجموعة من حركة
الجهاد الإسلامي شرقي مدينة جنين
ـــــــــــــــــــــــ

أصيب فلسطينيان في توغل إسرائيلي صباح اليوم بمنطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية قرب مدينة جنين حيث وقع تبادل لإطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين. في غضون ذلك شكك الفلسطينيون في جدوى خطة جديدة للسلام يعدها حاليا وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز.

فقد قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن القوات الإسرائيلية معززة بالدبابات والجرافات اجتاحت قرية عرابة شمالي الضفة الغربية حيث وقعت اشتباكات أسفرت عن إصابة فلسطينيين، في حين اعتقلت أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي وأخلت أحد المنازل وسط توقعات بهدمه.

وأضاف المراسل أن ذلك جاء بعد قيام قوات الاحتلال باعتقال مجموعة أخرى من الجهاد الإسلامي في بلدة شرقي جنين، مشيرا إلى أن هذه القوات توغلت أيضا في ضاحية داخل مدينة طولكرم وبلدة فرعون التابعة للسلطة الفلسطينية وفرضت حظر التجول على سكانها.

وكانت حركة الجهاد قد أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ عملية فدائية جرت الأحد الماضي شمالي إسرائيل وأسفرت عن مصرع أربعة وإصابة 31 آخرين.

وأفادت مصادر طبية وشهود عيان فلسطينيون في وقت سابق بأن ثلاثة فلسطينيين على الأقل أصيبوا بجروح بينهم طفلة، في حين احترقت منازل عدة في رفح قرب الحدود مع مصر من جراء قصف إسرائيلي مدفعي كثيف. وذكر الشهود أن "الجيش الإسرائيلي أطلق عشرات القذائف المدفعية على منازل المواطنين في منطقة بوابة صلاح الدين ومخيم اللاجئين في رفح، مما أدى إلى احتراق منازل عدة وإصابة منازل أخرى بأضرار جسيمة".

ومازالت إسرائيل تسيطر على مواقع في الضفة الغربية وحول خمس مدن فلسطينية، في تحد لدعوات الولايات المتحدة إلى انسحاب تام من المناطق التي أعادت احتلالها عقب اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

خطة بيريز

بيريز
في سياق آخر أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي أنه يعكف على صياغة خطة جديدة للسلام في الشرق الأوسط. وقال بيريز "أعددت مشروع خطة، وأريد أن أسمع تعقيبات عليه وسأعرضه أولا على رئيس الوزراء (أرييل شارون)". ومن المتوقع أن يلتقي بيريز وشارون في وقت لاحق اليوم.

ولم يكشف بيريز النقاب عن تفاصيل مقترحاته، لكن صحيفة معاريف الإسرائيلية نشرت ما قالت إنه بعض النقاط الرئيسية في مسودة خطة ومنها تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة وهو ما رفضه شارون من قبل.

وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي في تصريحات للصحفيين إلى أنه سيلتقي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أثناء مؤتمر اقتصادي في جزيرة مايوركا الإسبانية في الثاني والثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني، إلا أنه استبعد عقد محادثات بينهما متذرعا بأن ذلك يجب أن يسبقه إعداد جيد.

رئيس الحكومة الإيطالية برلسكوني يستقبل ياسر عرفات لدى وصوله إلى روما
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث إنه يشك في أن تشكل خطة بيريز مبادرة سلام إسرائيلية جديدة. وأضاف أن الأمر سيكون جديا إذا عاد الإسرائيليون إلى طاولة المفاوضات، مشيرا إلى أنه حتى شارون أصبح يتحدث عن الدولة الفلسطينية على الرغم من أنه يحاول "إجهاض" هذا المشروع.

وأفاد مصدر في مكتب شارون إن رئيس الوزراء "يعارض مثل هذا الاجتماع بين بيريز وعرفات". وكان شارون اعترض على بعض الاجتماعات السابقة بين الرجلين. وأبلغ عرفات الصحفيين أثناء زيارته للعاصمة الإيطالية روما أنه لا يعارض الاجتماع مع بيريز.

وكان عرفات وبيريز التقيا آخر مرة يوم 26 سبتمبر/ أيلول الماضي في غزة لإعادة تأكيد اتفاق لوقف إطلاق النار لم يصمد على الإطلاق حتى الآن بسبب استمرار التوغل والاعتداء الإسرائيليين على الأراضي الفلسطينية.

المصدر : وكالات