اتفقت دول مجلس التعاون الخليجي على تبني إستراتيجية موحدة لمكافحة الإرهاب من أجل المساعدة في الحملة الدولية المناهضة للإرهاب، في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. وتعهد وزراء داخلية المجلس أيضا بمكافحة غسيل الأموال.

وقال بيان صدر بعد اجتماع استمر يومين في البحرين "أقر الوزراء إستراتيجية موحدة لدول المجلس لمكافحة التطرف المصحوب بالإرهاب وتؤكد هذه الإستراتيجية على التعاون وتبادل المعلومات والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الجهود في هذا المجال".

وأضاف البيان "استعرض الوزراء التعاون في مجال التعامل مع الجريمة المنظمة وأقروا نظاما استرشاديا موحدا لدول المجلس لمكافحة غسيل الأموال مبرزين أهمية التنسيق مع الجهود الدولية في هذا المجال".

ويتألف مجلس التعاون الخليجي من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة.

نايف بن عبد العزيز
ونددت دول المجلس مرارا بالهجمات الانتحارية على مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع في واشنطن التي قتل فيها 4800 شخص على الأقل، كما تعهدت بالمساهمة في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز للصحفيين "نعتقد أنه إذا كانت هناك جهود دولية مشتركة بالتأكيد لن يجد الإرهاب مكانا يعيش فيه".

وكان الأمير نايف قد قال إن بلاده تؤيد إجراء مناقشات تحت إشراف الأمم المتحدة لبحث موضوع الإرهاب وأسبابه.

المصدر : رويترز