استجوبت السلطات الكويتية اثنين من الناشطين الإسلاميين حثا الناس على دعم حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان ودعا أحدهما إلى الجهاد داخل أحد المساجد عقب صلاة الجمعة. وذكرت تقارير صحفية كويتية أن السلطات استجوبت الرجلين لأكثر من أربع ساعات قبل أن تفرج عنهما.

وذكرت صحيفة القبس الكويتية التي نقلت النبأ أن الرجلين نددا بالحملة العسكرية على أفغانستان، وأوضحت أن ناشطا إسلاميا يدعى جابر الجلاهمة انتزع الميكروفون من إمام المسجد بعد إلقائه خطبة الجمعة وقال للمصلين إن القصف الأميركي على أفغانستان يجب أن يتوقف وإن على المسلمين الوقوف إلى جانب أفغانستان وعدم مساعدة الولايات المتحدة، مؤكدا أن الوقوف إلى جانب الأفغان في هذه المرحلة جهاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الناشط الآخر ويدعى عبد اللطيف الفاضل فرش عباءته على أرض المسجد وطلب من الناس التبرع لصالح أفغانستان.

يشار إلى أن السلطات الكويتية تحظر تناول القضايا السياسية أثناء خطبة الجمعة. وقد أكدت الكويت مساندتها للجهود الدولية التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة ما تسميه بالإرهاب العالمي، لكنها أكدت أن الطائرات الأميركية المتمركزة في البلاد لم تشارك في الضربات العسكرية على أفغانستان.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الكويتية أسقطت الجنسية الكويتية عن الناطق باسم تنظيم القاعدة سليمان بوغيث في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد ظهوره العلني في بيانات متلفزة بثتها قناة الجزيرة هاجم فيها الولايات المتحدة ودعا المسلمين إلى الجهاد.

المصدر : رويترز