استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في طولكرم
آخر تحديث: 2001/10/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/10 هـ

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في طولكرم

طفل فلسطيني يحاول الفرار من القصف الإسرائيلي في بيت لحم

ـــــــــــــــــــــــ
إسرائيل تبرر قرارها بتأجيل الانسحاب باستمرار إطلاق النار من جانب الفلسطينيين
ـــــــــــــــــــــــ

محافظ بيت لحم يؤكد أن جنود الاحتلال هم الذين بادروا بإطلاق النار على الفلسطينيين
ـــــــــــــــــــــــ
القوات الإسرائيلية تمنع ناشطي منظمة إسرائيلية تدعو للسلام من مساعدة الفلسطينيين في جمع محصول الزيتون
ـــــــــــــــــــــــ

استشهد فلسطيني في تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم بالضفة الغربية. في هذه الأثناء قالت إسرائيل إنها أرجأت سحب قواتها من بيت لحم، في حين منع الجيش الإسرائيلي دعاة سلام إسرائيليين من مساعدة فلسطينيين في جمع الزيتون.

وقالت مصادر طبية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت فراس جابر (24 عاما) الذي ينتمي لحركة فتح أثناء توغل دباباتها في قلب مدينة طولكرم بالضفة الغربية اليوم، وتبادل مسلحون فلسطينيون النار مع جنود الاحتلال حين أطلقت ثلاث دبابات إسرائيلية قذائفها ورشاشاتها الثقيلة، وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتحقق من الأمر. وجاء القتال قبل وقت قصير من إعلان إسرائيل إلغاء انسحاب قواتها المزمع مساء السبت من بيت لحم وبيت جالا المجاورة.

مسلحون فلسطينيون يحتمون من
نيران الدبابات الإسرائيلية في بيت لحم
وقال مسؤول رفيع في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن إسرائيل أرجأت إلى أجل غير مسمى انسحابها من المدينتين، بسبب ما وصفه باستمرار الفلسطينيين في إطلاق النار، "وعدم تنفيذ الاتفاق الذي أبرم مع قوات الأمن الفلسطينية في بيت جالا وبيت لحم".

وقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحافيين بعد الإعلان الإسرائيلي إن التأجيل أظهر رغبة شارون في أن ينتهج طريق الدمار والعنف وليس طريق المفاوضات والسلام.

وأعرب عريقات عن أسفه لتهرب إسرائيل من الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا. وقال إنه بات من الواضح أنه لا يمكن لأحد إيقافه إلا الولايات المتحدة والأوروبيين. من جهته قال مصدر أمني إسرائيلي رفيع "إذا التزم الفلسطينيون الهدوء وأوفوا بتعهداتهم فإن إسرائيل ستراجع قرارها".

وأكد محافظ بيت لحم محمد المدني لقناة الجزيرة أنه لم يكن هناك أي خرق من الجانب الفلسطيني لوقف إطلاق النار، وأن كل القوى المدنية التزمت بالقرار مشيرا إلى أن ما أعلنته إسرائيل ينسجم مع رغبتها في عدم الانسحاب أصلا.

دبابة إسرائيلية تقصف مخيما للاجئين ببيت لحم
وقال المدني إن الجيش الإسرائيلي هو الذي بدأ في إطلاق النار ثم جاء الاتهام بأن الفلسطينيين هم الذين بدؤوا. وأوضح للجزيرة أن السلطة الفلسطينية أجرت كل الاستعدادات لكي يقوم الأمن الوطني الفلسطيني بفتح النقاط القريبة من المستوطنات المجاورة لضمان عدم وقوع أي خرق للاتفاق.

وقال مراسل قناة الجزيرة في رام الله إن كل المعلومات أشارت إلى أن وحدة من القوات الخاصة الإسرائيلية حاولت التوغل في بيت لحم فحاول الفلسطينيون التصدي لها، وذكر أن الفلسطينيين يرون استحالة وقف إطلاق النار مع وجود قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف المراسل أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها التفاهمات الفلسطينية الإسرائيلية مثل هذه المماطلات، معتبرا أن الوضع سيظل هشا لأكثر من 24 ساعة إلا إذا تدخلت الولايات المتحدة، وقال إن الموقف الإسرائيلي يحاول استغلال الموقف الأميركي المنشغل حاليا بالكامل في أفغانستان.

جندي إسرائيلي يراقب الأوضاع في بيت لحم من دبابة
مزارع الزيتون
على صعيد ثان منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم نحو 150 من دعاة السلام الإسرائيليين من يهود وعرب من مساعدة قرويين فلسطينيين في جمع الزيتون في بلدة سوسية جنوب الضفة الغربية حسب ما ذكره هؤلاء المتطوعون.

وقال مصدر إن دعاة السلام من حركة "تعايش" قدموا لمساعدة القرويين الذين تواجهوا مؤخرا مع مستوطنين أثناء عملية جمع الزيتون، وأبعد الجنود المتطوعين بعد أن أعلنوا القطاع "منطقة عسكرية مغلقة" لمدة شهرين. وأكد ناطق عسكري إسرائيلي قرار الحظر وعزاه "لأسباب عملانية وتفاديا لوقوع حوادث".

من جهتها نددت متحدثة باسم حركة تعايش بتصرف الجيش معتبرة "أن الجيش وقف مرة أخرى إلى جانب المستوطنين". وأضافت "لقد قررنا عدم التظاهر في المكان لأننا نخشى أن يكون سكان سوسية أول من يصاب بأذى في حال وقوع صدامات". وطلبت نائبة من حزب العمل وأخرى من حزب ميريتس (معارضة يسارية) علنا من وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر تقديم إيضاحات حول هذا الحظر.

وغالبا ما يمنع الجيش مثل هذه النشاطات، ففي أبريل/ نيسان الماضي حاول عسكريون منع عدد من دعاة السلام من توزيع مواد غذائية في قريتين شمال الضفة الغربية كان جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض عليهما إغلاقا لمدة طويلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات